مقتل أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام - ابو نعيم - الصفحة ٨٥ - أمر ابن ملجم، و قتله
صلّى الحسن بن عليّ صلاة الفجر يوم مات عليّ عليهما السّلام، فقال:
الحمد[للّه][١٤ ب]حمدا كثيرا على ما أحببنا و كرهنا، إنّا للّه و إنّا إليه راجعون، و الحمد للّه ربّ العالمين، [يا قوم] [١] إنّي أحتسب عند اللّه عزّ و جلّ مصابي بأفضل الآباء، رسول اللّه صلّى اللّه عليه[و سلّم]. و اعلمنّ-يا معشر.... - [٢] أنّه قد قبض في هذه اللّيلة رجل لم يسبقه أحد كان قبله، و لم يلحقه بعده مثله، و هو عليّ حبيب رسول اللّه صلّى اللّه عليه[و سلّم]و أخوه؛ فنحتسب عند اللّه ما دخل علينا أهل البيت خاصّة، و ما دخل على جميع أمّة محمّد عامّة.
فو اللّه لا أقول اليوم إلاّ حقّا؛ لقد دخلت مصيبته على جميع العباد و البلاد، و الشّجر و الدّوابّ؛ فنسأل البرّ الرّحيم أن يرحم وجهه، و أن يعذّب قاتله، و أن يحسن علينا الخلافة من بعده.
١٠٠
حدّثنا الحسين، نا عبد اللّه، نا يوسف بن موسى، نا عبيد اللّه بن موسى، قال: أخبرنا سكين بن عبد العزيز، نا حفص بن خالد بن جابر، عن أبيه، عن جدّه، قال:
لمّا قتل عليّ عليه السّلام، قال الحسن بن عليّ فحمد اللّه عزّ و جلّ و أثنى عليه، ثم قال:
أما و اللّه لقد قتلتم اللّيلة رجلا، في ليلة نزل فيها القرآن، [و]
ق (٨٤-٩٩) التخريج: الوصايا لأبي حاتم ١٥٢ و مجمع الزوائد ٩/٢٠٢.
[١] قراءة تقديريّة، فلم يبق منها في حرف الصفحة إلاّ «وم» .
[٢] كلمة لم تتضح في حرف الصفحة.
[١٠٠] التخريج: تاريخ دمشق (ترجمة عليّ) ٣/٤٠٣ و مستدرك الحاكم ٣/١٤٣ و مجمع الزّوائد ٩/٢٠٣.