مجمع البيان في تفسير القرآن - ط دار المعرفة - الشيخ الطبرسي - الصفحة ٣٣٢ - الحجة
٣٣٢
(١) - رأينا على أنهم ناس ولدوا في الإسلام فلم يزالوا يعملون به حتى ماتوا عليه فانتهى حديثهم إلى رسول الله ص فقال ليس كذلكو لكنهم الذين لا يسرقون و لا يتكبرون و لا يتطيرون و على ربهم يتوكلون ثم قال إني لأرجو أن يكون من تبعني ربع أهل الجنة قال فكبرنا ثم قال إني لأرجو أن يكونوا ثلث أهل الجنة فكبرنا ثم قال إني لأرجو أن يكونوا شطر أهل الجنة ثم تلا رسول الله ص «ثُلَّةٌ مِنَ اَلْأَوَّلِينَ ` وَ ثُلَّةٌ مِنَ اَلْآخِرِينَ» .
القراءة
قرأ ابن عامر «أَ إِذََا مِتْنََا» بهمزتين «أَ إِنََّا لَمَبْعُوثُونَ» بهمزتين أيضا و لم يجمع بين استفهامين إلا في هذا الموضع من القرآن و قد ذكرنا مذهب غيره من القراء فيما تقدم و مذهبه أيضا في أمثاله و قرأ أهل المدينة و عاصم و حمزة شرب الهيم بضم الشين و الباقون بفتحها.
الحجة
قال أبو علي إن ألحق ألف الاستفهام في قوله «أَ إِنََّا» أو لم تلحق كان إذا متعلقا بشيء دل عليه قوله «أَ إِنََّا لَمَبْعُوثُونَ» أ لا ترى أن إذا ظرف من الزمان فلا بد له من فعل أو