مجمع البيان في تفسير القرآن - ط دار المعرفة - الشيخ الطبرسي - الصفحة ١٤٤
(١) -
(٤٧) سورة محمد مدنية و آياتها ثمان و ثلاثون (٣٨)
و هي مدنية و قال ابن عباس و قتادة غير آية منها نزلت على النبي ص و هو يريد التوجه إلى المدينة من مكة و جعل ينظر إلى البيت و هو يبكي حزنا عليه فنزلت «وَ كَأَيِّنْ مِنْ قَرْيَةٍ هِيَ أَشَدُّ قُوَّةً مِنْ قَرْيَتِكَ» الآية.
عدد آيها
أربعون آية بصري ثمان و ثلاثون كوفي تسع في الباقين.
اختلافها
آيتان «أَوْزََارَهََا» غير الكوفي «لِلشََّارِبِينَ» بصري.
فضلها
أبي بن كعب قال قال النبي ص منقرأ سورة محمد كان حقا على الله أن يسقيه من أنهار الجنة و روى أبو بصير عن أبي عبد الله (ع) قال من قرأها لم يدخله شك في دينه أبدا و لم يزل محفوظا من الشرك و الكفر أبدا حتى يموت فإذا مات وكل الله به في قبره ألف ملك يصلون في قبره و يكون ثواب صلواتهم له و يشيعونه حتى يوقفوه موقف الأمن عند الله و يكون في أمان الله و أمان محمد ص و قال (ع) من أراد أن يعرف حالنا و حال أعدائنا فليقرأ سورة محمد ص فإنه يراها آية فينا و آية فيهم.
تفسيرها
ختم الله سبحانه تلك السورة بوعيد الكفار و افتتح هذه السورة بمثلها فقال جل ثناؤه: