خزانة الأدب و غاية الإرب - ابن حجة الحموي - الصفحة ٥٠١ - التشبيه
كطاوس بستان يدور و ينجلي [١] # و تنفض عن أرياشها [٢] بلل القطر [٣]
و من التشابيه البليغة الرّافلة في حلل التورية، قوله أيضا[من الكاملا]:
أبدى السّنان جراحة في خدّه # تحت العذار فعال قلب [٤] قاسيو تقرّ
ّدين و من تبعهم رغبوا عن تشاب# معهم و عزّ وجوده في الناس [٥]
و مثله قوله [٦] [من الطويل]:
شبّهت سوسنة أبانت وردة # تحت البنفسج ما لها من آس [٧]
و مثله قوله[من الكامل]:
لو كنت حين علوت ظهر مطيّة # لم تعتلقها [٨] للمطيّ عيون
» .
_____# من فوقها ألفا [٩] و تحتي نون [١٠]
و مثله قوله[د: «خطاب]:
شبّهت خدّك يا حبيبي عند ما # أبدى العذار [١١] به عذارا [١٢] أشقرا
(٦) في د: «فمن» .
# خطّا دقيقا [١٣] {n (٧) في ب: « [١٤]
و يعجبني قوله، مع التشبيه البليغ و حسن التضمين الذي ما تضمّن مثله ديوان[من الوافر]:
غدير دار نرجسه عليه # و رقّ نسيمه و صفا و راقا
[١] في د، ط: «تدور و تنجلي» .
[٢] في ب: «و ينفض عن أرياشه» .
[٣] البيتان في الأدب في العصر المملوكيّ ٢/١٩٧؛ و فيه: «قد ألبستها حبالها» ؛ و «أوراقها الخضر» ؛ و «و ينفض عن أرباضه» .
[٤] في و: «قلب» .
[٥] البيتان لم أقع عليهما في ما عدت إليه من مصادر.
[٦] «و مثله قوله» سقطت من ب، د، ط، و.
[٧] البيت لم أقع عليه في ما عدت إليه من مصادر.
[٨] في و: «لم يعتقلها» ؛ و في ط: «لم يعتلقها» .
[٩] في ب: «ألفا م من فوقها م» .
[١٠] البيتان لم أقع عليهما في ما عدت إليه من مصادر.
[١١] في ب، د، ط، و: «الجمال» .
[١٢] في ك: «عذرا» .
[١٣] في د، ط: «رقيقا» .
[١٤] البيتان لم أقع عليهما في ما عدت إليه من مصادر.