خزانة الأدب و غاية الإرب - ابن حجة الحموي - الصفحة ٥٠٠ - التشبيه
و مثله في اللطف قوله[من الكامل]: /
لو لم يعطّل خاطري من سلوة # ما كان خدّي بالمدامع خالي [١]
أودعته قلبي فخان وديعتي # فسواده في خدّه كالخال [٢]
و من التشابيه البديعة الغريبة [٣] قوله أيضا من قصيد [٤] [من البسيط]:
و قد تهادت سيوف الهند إذ خضبت # كالشّرب حين تهادى بالزّجاجات [٥]
و يعجبني من التشابيه و لطائفها [٦] ، قول محيي الدّين بن قرناص الحمويّ[من الخفيف]:
من لقلبي من جور ظبي هواه # لي شغل عن حاجر و الفريق
خصره [٧] تحت أحمر البند يحكي # خنصرا فيه [٨] خاتم من عقيق [٩]
و من التشابيه البديعة قول مجير الدين بن تميم [١٠] [من الطويل]:
و نهر إذا ما [١١] الشمس حان غروبها # و لاحت عليه في غلائلها الصّفر
رأينا الذي أبقت به من شعاعها [١٢] # كأنّا أرقنا فيه كأسا من الخمر [١٣]
و مثله قوله[من الطويل]:
و ناعورة قد ألبست لحياتها [١٤] # من الشّمس ثوبا فوق أثوابها الخضر
[١] في د، ط: «حالي» .
[٢] البيتان في ديوانه ص ٢٤٧؛ و فيه:
«بالخال» .
[٣] في ب، د، ط، و: «الغريبة البديعة» .
[٤] في ب، ط: «قصيدة» ؛ و بعدها في ط:
«أخرى» .
[٥] البيت في ديوانه ص ١٧٣.
n
[٦] في ب، د، ط، و: «لطائف التّشبيه» .
[٧] في د: «خضرة» .
˧
[٨] في ب: «في» .
[٩] البيتان لم أقع عليهما في ما عدت إليه من مصادر.
و في نسخة مطبوعة بشرح عصام شعيتو:
«عن حاجر و القويق» .
[١٠] بعدها في و: «رحمه اللّه» .
[١١] في ط: «إذ ما» .
[١٢] في و: «شجاعها» .
[١٣] البيتان لم أقع عليهما في ما عدت إليه من مصادر.
[١٤] في ب: «لحبابها» ؛ و في د، ط، و:
«لحيائها» .