خزانة الأدب و غاية الإرب - ابن حجة الحموي - الصفحة ١٧٣ - إرسال المثل
منها [١] [من الوافر]:
و ملّني الفراش و كان جنبي # يملّ فراقه [٢] في كلّ عام [٣]
و من اختراعاته المخرعة [٤] في هذه القصيدة [٥] ، قوله[منها، و] [٦] يشير إلى حمى[أصابته و] [٧] كانت تغشاه إذا أقبل [٨] الليل[من الوافر]:
و زائرتي كأنّ بها حياء # فليس تزور إلاّ في الظّلام
بذلت لها المطارف و الحشايا # فعافتها و باتت في عظامي [٩]
يضيق الجلد عن نفسي و عنها # فتوسعه بأنواع السّقام
إذا ما فارقتني غسّلتني # كأنّا عاكفان على حرام
كأنّ الصّبح يطردها فتجري # مدامعها بأربعة سجام
أراقب [١٠] وقتها من غير شوق # مراقبة المشوق المستهام
و تصدق وعدها و الصدق شرّ [١١] # إذا ألقاك في الكرب العظام [١٢]
[منها] [١٣] [من الوافر]:
فإن أمرض فما مرض اصطباري # و إن أحمم فما حمّ اعتزامي
و إن أسلم فما أبقى و لكن # سلمت [١٤] من الحمام إلى الحمام [١٥]
[١] «منها» سقطت من ط.
[٢] في ط: «لقاءه» .
[٣] البيت في ديوانه ص ٤٨٣؛ و فيه: «لقاءه» مكان «فراقه» .
[٤] في ب، ط: «المخترعة» .
[٥] «في هذه القصيدة» سقطت من ط.
[٦] من ط.
[٧] من ط.
[٨] في ط: «أتى» .
[٩] في د، و: «عظام» .
[١٠] في ب: «أراقت» .
[١١] في ب: «مرّ» .
[١٢] الأبيات في ديوانه ص ٤٨٤؛ و الأمثال السائرة من شعر المتنبّي ص ٦٦؛ و فيهما: «و يصدق وعدها» .
و السّجام: شديدة الانصباب. (اللسان ١٢/٢٨٠-٢٨١ (سجم) ) .
[١٣] من ب، د، و.
[١٤] «سلمت» سقطت من و، و ثبتت في هامشها مشارا إليها بـ «صح» .
[١٥] في ك: «من الحمام إلى الحمام» .
و البيتان في ديوانه ص ٤٨٥؛ و فيه:
«من الحمام إلى الحمام» .
و الحمام: الحمّى، و الحمام: الموت.
(اللسان ١٢/١٥١، ١٥٥ (حمم) ) .