القصص التربوية
(١)
مُقدِّمة
٥ ص
(٢)
لا إفراط ولا تفريط
٧ ص
(٣)
الخال أحد الضجيعين
٩ ص
(٤)
كلُّ إنسان بينه وبين آدم صِلة
١٠ ص
(٥)
صِفات الابن مِن الأب أو الأُمِّ
١١ ص
(٦)
الاستعمال يكون بعد التجربة
١٢ ص
(٧)
الجُملة العصبيَّة هي الأساس
١٣ ص
(٨)
الفَرق بين قضاء الله وقَدَره
١٤ ص
(٩)
بأبي وأُمِّي مَن لم ينخل له طعام
١٥ ص
(١٠)
عن مِثل هذا الرجُل أخبرتك
١٦ ص
(١١)
الذاكرة الخارقة
١٨ ص
(١٢)
واعمراه لولا عليٌّ لهَلك عمر
١٩ ص
(١٣)
اتَّق الله الذي خلقك ثمَّ يُميتك
٢٢ ص
(١٤)
تفسير حُلْم
٢٣ ص
(١٥)
الحُلْم وكشف الحقائق
٢٤ ص
(١٦)
وإذا بُشِّر أحدهم بالأُنثى ظَلَّ وجهه مُسودَّاً
٢٥ ص
(١٧)
هارون الرشيد يَحنِث بأيمانه
٢٦ ص
(١٨)
مَعدِن العلم
٢٨ ص
(١٩)
الظُلم مِن كوامن النفوس
٢٩ ص
(٢٠)
القوَّة تُبديه والضُعف يُخفيه
٢٩ ص
(٢١)
بَشِّر الصابرين
٣١ ص
(٢٢)
فبما رَحمةٍ مِن الله لِنتَ لهم
٣٣ ص
(٢٣)
سوء الخُلق يُسبِّب ضغطة القَبر
٣٤ ص
(٢٤)
يزيد يرتكب الجرائم الواحدة تِلو الأُخرى
٣٥ ص
(٢٥)
ذِمَّة المسلم واحدة حُرَّاً كان أم عبداً
٣٦ ص
(٢٦)
حِفظ الوديعة أيَّاً كانت
٣٧ ص
(٢٧)
المؤمن إذا وعد وفى
٣٨ ص
(٢٨)
التوبة مِن الكذب أوَّلاً
٤٠ ص
(٢٩)
الصدق مَنجاة
٤١ ص
(٣٠)
احِفظ الله يَحفظك
٤٢ ص
(٣١)
المَنطق السليم
٤٣ ص
(٣٢)
النبي أولى بالمسلمين مِن أنفسهم
٤٥ ص
(٣٣)
الكريم يَسأل عن الكريم
٤٧ ص
(٣٤)
مَن كانت أفعاله كريمة اتَّبعه الناس
٤٨ ص
(٣٥)
انزل عن مِنبر أبي !
٥٠ ص
(٣٦)
يَفرُّ مَن أخطأ !
٥١ ص
(٣٧)
رِفقاً بالحسين !
٥٢ ص
(٣٨)
كرهت أنْ أُعجِّله !
٥٣ ص
(٣٩)
تكريم الطفل
٥٤ ص
(٤٠)
هلاَّ ساويتَ بينهما ؟!
٥٥ ص
(٤١)
التصابي مع الصبي
٥٦ ص
(٤٢)
أو ما ترضى أنْ تحمل بدناً حمله الرسول ؟!
٥٧ ص
(٤٣)
وا حيائي مِنك يا أمير المؤمنين !
٥٨ ص
(٤٤)
لو كنتم تؤمنون بالله ورسوله لرحمتم الصِّبيان
٥٩ ص
(٤٥)
أين الدُّرُّ والذهب مِن سورة الفاتحة ؟
٦٠ ص
(٤٦)
مَن كان مع الله فليس في غُربة !
٦١ ص
(٤٧)
كهذا
٦٢ ص
(٤٨)
لَتركت القاضي يأكلك !
٦٣ ص
(٤٩)
سَعد وحِلم
٦٤ ص
(٥٠)
مُعاوية اسم للأُثنى مِن الكِلاب
٦٥ ص
(٥١)
أُميَّة تصغير أمَة
٦٦ ص
(٥٢)
مُقوُّم الناقة
٦٧ ص
(٥٣)
قيمة كلِّ امرئ ما يُحسنه
٦٩ ص
(٥٤)
أهل الكَرَم والجُود
٧١ ص
(٥٥)
إمَّا المَنُّ وإمَّا القتل
٧٢ ص
(٥٦)
بَلاغة صَبيٍّ
٧٣ ص
(٥٧)
تضرُّع الأعرابي
٧٤ ص
(٥٨)
عقل العباس وزينب
٧٥ ص
(٥٩)
عِزُّ الإسلام
٧٦ ص
(٦٠)
أستحيي أنْ تَغلب مسألته جودي
٧٧ ص
(٦١)
قيمة مُعاوية عند علقمة بن وائل
٧٨ ص
(٦٢)
الفَرق بين المجنون والمُبتلى
٧٩ ص
(٦٣)
الذُّباب يذلُّ الجَبابرة
٨٠ ص
(٦٤)
الإنسان أوَّله نُطفة وآخره جِيفة
٨١ ص
(٦٥)
يجمع كلَّ الناس خير الآباء آدم وأفضل الأديان الإسلام
٨٢ ص
(٦٦)
الرَّبُّ واحد والجزاء بالأعمال
٨٣ ص
(٦٧)
قولوا السَّداد مِن القول ولا تغلوا
٨٤ ص
(٦٨)
أخاف أنْ يَدخلني ما دخلك
٨٥ ص
(٦٩)
يا رَبِّ أنت حولي ومِنك قوَّتي
٨٧ ص
(٧٠)
لقِّنوا موتاكم شهادة أنْ لا إله إلاَّ الله والولاية
٩١ ص
(٧١)
مَن يتَّقِ الله يجعل له مَخرجاً
٩٢ ص
(٧٢)
إنْ كان كما نقول نجونا ونجوتَ
٩٤ ص
(٧٣)
لو عاينتم ما قد عاين مَن مات منكم
٩٥ ص
(٧٤)
لجزعتم ووهلتم وسمعتم وأطعتم
٩٥ ص
(٧٥)
إنَّ الله يُحبُّ عبداً إذا عمل عملاً أتقنه
٩٨ ص
(٧٦)
قول الله أصدق مِن قولك
١٠١ ص
(٧٧)
١٠٢ ص
(٧٨)
كرامة عبد المُطَّلب جَدُّ النبي محمد (صلى الله عليه وآله وسلم)
١٠٣ ص
(٧٩)
عبد المُطَّلب وحُلْم الشجرة التي تنبت في ظهره
١٠٥ ص
(٨٠)
إيَّاكم وتعلُّم النجوم إلاَّ ما يُهتدى به في بَرٍّ أو بحر
١٠٧ ص
(٨١)
ما مؤمن يموت
١٠٨ ص
(٨٢)
إلاَّ قيل لروحه الحَقْي بوادي السلام
١٠٨ ص
(٨٣)
سلمان وتكليم المَيِّت له
١٠٩ ص
(٨٤)
صَفاء الروح وقوَّة الحُلْم
١١١ ص
(٨٥)
توقَّع الموت صباحاً ومساءً
١١٤ ص
(٨٦)
ليس هناك ليلٌ وإنَّما هو ضوء ونور
١١٥ ص
(٨٧)
امرأة تدخل النار في هِرَّة حبستها
١١٦ ص
(٨٨)
وأُخرى تدخل الجَنَّة في كلب سقته
١١٦ ص
(٨٩)
البئر صدقة
١١٧ ص
(٩٠)
غفر لك بالخوف فانظر كيف تكون فيما تستقبل
١١٨ ص
(٩١)
المرء مع مَن أحبَّ
١٢٠ ص
(٩٢)
إنَّما تُقبل شهادة أنْ لا إله إلاَّ الله مِن هذا ومِن شيعته
١٢١ ص
(٩٣)
مَن أحبَّ بقاء الظَّلمة فهو مِنهم وورد النار
١٢٢ ص
(٩٤)
شيعتنا يُطهَّرون مِن ذنوبهم بالبلايا والرزايا
١٢٣ ص
(٩٥)
لم يَنهَ عن تعذيب الديك فساخت به الأرض
١٢٤ ص
(٩٦)
مَن كان هواه معنا فقد شَهِدنا
١٢٥ ص
(٩٧)
الطريق إلى جميع الكمالات الاستعانة بالحَقِّ على النفس
١٢٧ ص
(٩٨)
انظر لنفسك ولا يُلهينَّك الأمل
١٢٨ ص
(٩٩)
ليس لأحدٍ فضلٌٌ على أحدٍ إلاَّ بالتقوى
١٢٩ ص
(١٠٠)
لا تغضب
١٣٠ ص
(١٠١)
كثرة الأكل تُعجِب الشيطان
١٣١ ص
(١٠٢)
أين شُكره على ما أنعم ؟
١٣٢ ص
(١٠٣)
مَن أحياها فكأنَّما أحيا الناس جميعاً
١٣٤ ص
(١٠٤)
المال يَفنى والبدن يَبلى والعمل يبقى
١٣٥ ص
(١٠٥)
ربَّما سمعت مِن يَشتم عليٍّ
١٣٦ ص
(١٠٦)
فأمرُّ به فأُسلِّم عليه وأُصافحه
١٣٦ ص
(١٠٧)
مروءة أهل بيت النبوَّة
١٣٧ ص
(١٠٨)
الصبر على سوء خُلق الجار يورِث الفَرَج
١٣٨ ص
(١٠٩)
الحرب خديعة
١٣٩ ص
(١١٠)
ولا تَهِنوا في ابتغاء القوم
١٤٠ ص
(١١١)
لقد مُلئ قلبي منه رُعباً
١٤١ ص
(١١٢)
إنِّي أكره لكم أنْ تكونوا سبَّابين
١٤٢ ص
(١١٣)
سُبْحان الله ! تقذف أُمَّه ؟!
١٤٣ ص
(١١٤)
الله يُحبُّ المُحسنين
١٤٤ ص
(١١٥)
إصلاح ذات بَيْنِ المُوالين لأبي عبد الله
١٤٥ ص
(١١٦)
اتَّبع النبي لأفعاله الكريمة
١٤٦ ص
(١١٧)
صَدَّقَتني إذ كذَّبتم وآمنت بي إذ كفرتم
١٤٧ ص
(١١٨)
والله هذا يفي بدماء أهل الأرض !
١٤٨ ص
(١١٩)
حاجة المؤمن رحمة مِن الله لمَن طُلِبت منه
١٤٩ ص
(١٢٠)
خُذْها فإنِّي إليك مُعتذِر
١٥٠ ص
(١٢١)
إيَّاكم والمُحقَّرات مِن الذنوب
١٥١ ص
(١٢٢)
أنفقوا عليه مِن بيت المال
١٥٢ ص
(١٢٣)
مَن زار أخاً في الله مُحبَّاً له فقد زار الله ووجبت له الجَنَّة
١٥٣ ص
(١٢٤)
اتَّبع عليَّاً وحزبه فإنَّه مع الحَقِّ والحَقُّ معه
١٥٤ ص
(١٢٥)
لاستجابة الدعاء لا بُدَّ مِن الطريق الذي أمر الله به
١٥٥ ص
(١٢٦)
لا ترفع حاجتك إلاَّ إلى أحد ثلاثة
١٥٦ ص
(١٢٧)
إذا وجَدْنا بذلنا وإذا فقدنا شكرنا
١٥٧ ص
(١٢٨)
لا تدعُ سِوى الله
١٥٨ ص
(١٢٩)
وعِزَّتي وجَلالي لأقطعنَّ أمل كلِّ مؤمَّلٍ غيري
١٥٩ ص
(١٣٠)
اللَّهمَّ لا تكلني إلى نفسي طَرفة عين أبد
١٦٠ ص
(١٣١)
إيَّاك أنْ تكون فحَّاشاً أو صخَّاباً أو لعَّاناً
١٦١ ص
(١٣٢)
إذا تناولتم المُشركين فعمُّوا ولا تخصُّوا
١٦٢ ص
(١٣٣)
حَقُّ شكر الله أنْ تقول الحمد لله
١٦٣ ص
(١٣٤)
قضاء حاجة المؤمن كعبادة الله تسعة آلاف سنة
١٦٥ ص
(١٣٥)
ادفعوا حُجَّة الله بقضاء حوائج إخوانكم
١٦٦ ص
(١٣٦)
إنْ كان أعتقني لله فليدَعْني لله
١٦٧ ص
(١٣٧)
إنَّ لله يوماً يخسر فيه المُبطلون
١٦٨ ص
(١٣٨)
كتمان أمري أحبُّ إليَّ
١٦٩ ص
(١٣٩)
ألا قلتَ ربنا آتنا في الدنيا حسنة ؟!
١٧٠ ص
(١٤٠)
البِرِّ ما اطمأنَّ به الصدر والإثم ما تردَّد فيه
١٧١ ص
(١٤١)
إنَّما نجزع قبل المُصيبة
١٧٢ ص
(١٤٢)
فإذا وقع أمر الله رضينا وسلَّمنا
١٧٢ ص
(١٤٣)
واهاً لمَن يُذلُّ المؤمنين !
١٧٣ ص
(١٤٤)
يُقدَّر الرزق بالحلال فيُطلب بالحرام
١٧٤ ص
(١٤٥)
أحاديث أهل مصرنا مُنذ دهرنا !!
١٧٥ ص
(١٤٦)
فعلت هذا اقتداءً بجَدِّي
١٧٧ ص
(١٤٧)
أبو الحسن وقضيَّة لم يَرد مثلها
١٧٨ ص
(١٤٨)
ما قلَّ وكفى خيرٌ مِمَّا كثُر وألهى
١٨٠ ص
(١٤٩)
ألَمْ يأنِ للَّذين آمنوا
١٨١ ص
(١٥٠)
أنْ تخشع قلوبهم لذِكر الله ؟!
١٨١ ص
(١٥١)
مَن أراد أن يُظلِّه الله مِن فَوح جَهنَّم
١٨٢ ص
(١٥٢)
فليُنظِر مُعسِراً
١٨٢ ص
(١٥٣)
لا تفعل يا عُثمان !
١٨٣ ص
(١٥٤)
لا تَكمُل الكمالات إلاَّ بالإسلام
١٨٤ ص
(١٥٥)
أوّلُ مَنْ جَمَعَ الجُمعَةَ بِالمَدِينَةِ
١٨٦ ص
(١٥٦)
الكفاءة لا السِّن هي المقياس
١٨٩ ص
(١٥٧)
إنَّ الله يُحِبُّ إذا خَرَجَ عَبْدُهُ المؤمِنُ إلى أخيهِ
١٩١ ص
(١٥٨)
أنْ يَتَهيّأَ لَهُ وأنْ يَتَجَمَلَّ
١٩١ ص
(١٥٩)
أستحيي مِن رَّبَّي أَنْ أتفضَّلَ عَلَيكَ
١٩٢ ص
(١٦٠)
الأحْداث أَسْرَعُ إلى كُلِّ خَيْرٍ
١٩٣ ص
(١٦١)
إذ هممت بأمر فتدبَّر عاقبتهُ
١٩٤ ص
(١٦٢)
لم يكن لي جريمة فأخشاها
١٩٥ ص
(١٦٣)
أداء الأمانة زيادة في الرزق
١٩٦ ص
(١٦٤)
تجربة الحدَّاد وفتح عمَّوريَّة
١٩٨ ص
(١٦٥)
إنَّما اللَّوْمُ لَوْمُ الجاهليَّةِ
٢٠١ ص
(١٦٦)
العَدل أساس المُلك
٢٠٢ ص
(١٦٧)
الأحداث أسرع إلى الخير
٢٠٦ ص
(١٦٨)
الحِلم سيِّد الأخلاق
٢٠٧ ص
(١٦٩)
في حلالها حساب وفي حرامها عِقاب
٢٠٨ ص
(١٧٠)
جزاء مَن يتعدَّ حُرمات الله
٢١٢ ص
(١٧١)
المؤمن مُبتلى
٢١٣ ص
(١٧٢)
لسانك حصانك إنْ صِنته صانك
٢١٤ ص
(١٧٣)
لا طاعة لمَخلوق
٢١٦ ص
(١٧٤)
حتَّى لو كان أُمَّاً في مَعصية الخالق
٢١٦ ص
(١٧٥)
مَن يَتَّقِ الله يجعل له مَخرجاً
٢١٨ ص
(١٧٦)
قوَّة الإيمان أقوى مِن قوَّة الجَسد
٢٢٠ ص
(١٧٧)
كَذِبَ المُنجِّمون ولو صدقوا
٢٢١ ص
(١٧٨)
إنْ كان كما يكفيك لا يُغنيك فكلُّ ما فيها لا يُغنيك
٢٢٢ ص
(١٧٩)
لا ضَرَرَ ولا ضِرارَ
٢٢٣ ص
(١٨٠)
الإسلام دين الشباب
٢٢٤ ص
(١٨١)
الحسَنُ مِنْ كُلِّ أَحَدٍِ حَسَنٌ ،
٢٢٧ ص
(١٨٢)
ومِن الموالين أَحْسنُ
٢٢٧ ص
(١٨٣)
ما أخْسَرَ المشَقَّةَ وَراءها العِقابُ !!
٢٢٨ ص
(١٨٤)
إنَّ الله هُوَ التَّوَّابُ الرحيمُ
٢٢٩ ص
(١٨٥)
فبِما كسبت أيديكم
٢٣١ ص
(١٨٦)
مُشاورة الرجال مُشاركتهم في عقولهم
٢٣٢ ص
(١٨٧)
الكادُّ على عياله كالمُجاهد في سبيل الله
٢٣٤ ص
(١٨٨)
العمل باليد عمل النبيِّين والمُرسلين والصالحين
٢٣٥ ص
(١٨٩)
يد الكادِّ على عِياله لا تمسُّها النار
٢٣٦ ص
(١٩٠)
احمل على رأسك واستغن عن النَّاس
٢٣٧ ص
(١٩١)
مَن سعى على نفسه أو أبويه أو ذُرِّيَّته فهو في سبيل الله
٢٣٨ ص
(١٩٢)
ليس هذا طلب الدُّنيا
٢٣٩ ص
(١٩٣)
هذا طلب الآخرة !!
٢٣٩ ص
(١٩٤)
مَهلاً يا أُمَّاه فإنَّ مَعي مَن يَحفظني
٢٤٠ ص
(١٩٥)
لن يُغلَبَ حِزبٌ فيه رسول الله
٢٤١ ص
(١٩٦)
تسود قريش ما دام مِثلُك فيها
٢٤٢ ص
(١٩٧)
إلاَّ أنْ أُقيم حَقَّاً أو أدفع باطلاً
٢٤٣ ص
(١٩٨)
ملعونٌ مَن جلس على مائدةٍ
٢٤٤ ص
(١٩٩)
يُشرَب عليها الخَمر
٢٤٤ ص
(٢٠٠)
ما أحببتَ أنْ يأتيه الناس إليك فأته إليهم
٢٤٥ ص
(٢٠١)
احترام الأبّ
٢٤٦ ص
(٢٠٢)
المشي مع الراكب
٢٤٧ ص
(٢٠٣)
مَفسدة للراكب ومَذلَّةً للماشي
٢٤٧ ص
(٢٠٤)
الفَرَج بعد الشِّدَّة
٢٤٨ ص
(٢٠٥)
عُقدة الحَقارة
٢٤٩ ص
(٢٠٦)
ليس مِنَّا
٢٥٠ ص
(٢٠٧)
مَن لم يرحم صغيرنا ولم يوقِّر كبيرنا
٢٥٠ ص
(٢٠٨)
هَلاَّ ساويت بينهما ؟!
٢٥١ ص
(٢٠٩)
القَناعة كنز لا يَفنى
٢٥٢ ص
(٢١٠)
ويحَ مَن لم يتزوَّج وهو يَقدر
٢٥٣ ص
(٢١١)
ليس أحدٌ يسبق فاطمة
٢٥٤ ص
(٢١٢)
بنت محمد إلى الفضل
٢٥٤ ص
(٢١٣)
مَن رَغب عن سُنَّتي فليس مِنِّي
٢٥٥ ص
(٢١٤)
المجنون مَن أبلى شبابه في غير طاعة الله
٢٥٦ ص
(٢١٥)
الذليل مَن ظَلَم
٢٥٧ ص
(٢١٦)
قيمة السُّلطة بإقامة الحَقِّ ودفع الباطل
٢٥٨ ص
(٢١٧)
إذا كنت أشرب مِن دماء الناس
٢٥٩ ص
(٢١٨)
فكيف لا أشرب الخمر
٢٥٩ ص
(٢١٩)
لا والله أو يؤخَذ للمظلوم حَقَّه
٢٦٠ ص
(٢٢٠)
ويلٌ لأولاد آخر الزمان مِن آبائهم
٢٦١ ص
(٢٢١)
مَن سعى تفاخراً وتكاثُراً فهو في سبيل الشيطان
٢٦٢ ص
(٢٢٢)
تارك الطلب لا يُستجاب له دعوات
٢٦٣ ص
(٢٢٣)
أنا أصبِر عن اللَّحم
٢٦٤ ص
(٢٢٤)
اعمل واحمل على رأسك
٢٦٥ ص
(٢٢٥)
واستغنِ عن الناس
٢٦٥ ص
(٢٢٦)
أحسن الناس مَعاشاً
٢٦٦ ص
(٢٢٧)
أسوأ حالٍ أنْ يُرى المعروف مُنكراً والمُنكر معروفاً
٢٦٧ ص
(٢٢٨)
لا حاجة للعِباد بالمُحرَّم مِن الأشياء
٢٦٨ ص
(٢٢٩)
الحلال والحرام لمَصلحة العباد
٢٦٩ ص
(٢٣٠)
ترحيب المسلمين بتحريم الخَمر
٢٧٠ ص
(٢٣١)
هدانا الله بأحمدَ المهديِّ النبيِّ
٢٧١ ص
(٢٣٢)
ما رأيت مُعلِّماً أرفق مِن رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)
٢٧٣ ص
(٢٣٣)
ليس لابنِ البيضاء على ابنِ السوداء فَضلٌ
٢٧٤ ص
(٢٣٤)
مشورةٌ في وقتها
٢٧٥ ص
(٢٣٥)
مَن يبخل بفضله يُستغَن عنه ويُذمَّ
٢٧٧ ص
(٢٣٦)
التحرُّز عن الزَّلل والخطأ أمام الأعداء
٢٧٩ ص
(٢٣٧)
كفرتْ بأنعُم الله فأذاقها لِبَاس الجُوع والخَوف
٢٨٠ ص
(٢٣٨)
طلب العلم مِن المَهد إلى اللَّحد
٢٨٣ ص
(٢٣٩)
ما الموت إلاَّ قَنطرةً
٢٨٤ ص
(٢٤٠)
السرور بلقاء الله
٢٨٥ ص
(٢٤١)
لا يجتمع الشَّراب مع العقل
٢٨٦ ص
(٢٤٢)
لا إله إلاَّ الله حِصني
٢٨٧ ص
(٢٤٣)
لا نسجد إلا لله عَزَّ وجَلَّ
٢٨٨ ص
(٢٤٤)
لا أفعل هذا أبداً ولا أسجد لغير الله
٢٩٠ ص
(٢٤٥)
لو كان عبداً لأطاع مولاه
٢٩١ ص
(٢٤٦)
أين مُكوكبها؟
٢٩٢ ص
(٢٤٧)
أبو ذر يعيش وحيداً ويموت وحيداً
٢٩٣ ص
(٢٤٨)
عمَّار تقتله الفئة الباغية
٢٩٤ ص
(٢٤٩)
تأويل خُطبة الإمام عليٍّ
٢٩٥ ص
(٢٥٠)
لم يُقدَّم إلا بما عُهِد إليه فيه
٢٩٧ ص
(٢٥١)
مِثالان لخُلق الإنسان الكريم
٢٩٨ ص
(٢٥٢)
اُلامُ على السخاء وإنَّ هذا لأسخى مِنِّي !
٢٩٩ ص
(٢٥٣)
أعتق مِن العبيد
٣٠٠ ص
(٢٥٤)
بقدر ما قتلت مِن بناتك
٣٠٠ ص
(٢٥٥)
الأدب خير مِن الذهب
٣٠١ ص
(٢٥٦)
والعافين عن الناس
٣٠٣ ص
(٢٥٧)
والله يُحبُّ المُحسنين
٣٠٣ ص
(٢٥٨)
ما دخلت المسجد إلاَّ لأستغفرنَّ لك
٣٠٤ ص
(٢٥٩)
مَن أنصف مِن نفسه لم يزده الله إلاَّ عِزَّاً
٣٠٥ ص
(٢٦٠)
الإيمان عمل كلُّه والقول بعضه
٣٠٧ ص
(٢٦١)
مَن قاتل لتكون كلمة الله هي العُليا فهو في سبيل الله
٣٠٩ ص
(٢٦٢)
الأمر إلى الله يضعه حيثُ يَشاء
٣١٠ ص
(٢٦٣)
الماء لا يُمنَع عن أحد
٣١٢ ص
(٢٦٤)
هي حُرَّة لِمَمْشاك
٣١٦ ص
(٢٦٥)
الآن يدخل كلامي في أُذنك
٣١٨ ص
(٢٦٦)
لم يُعطَ أحدٌ شيئاً أضرَّ له في آخرته
٣١٩ ص
(٢٦٧)
مِن طلاقة لسانه
٣١٩ ص
(٢٦٨)
المجالس بالأمانة
٣٢٠ ص
(٢٦٩)
الابتعاد عن إيذاء المؤمنين
٣٢١ ص
(٢٧٠)
اتَّق الله ولا تَعجل
٣٢٢ ص
(٢٧١)
الإسراف مذموم
٣٢٣ ص
(٢٧٢)
الشيطان لن ينصح مُسلماً
٣٢٤ ص
(٢٧٣)
لاَّ يُحِبُّ اللّهُ الْجَهْرَ بِالسُّوَءِ مِنَ الْقَوْلِ إِلاَّ مَن ظُلِمَ
٣٢٥ ص
(٢٧٤)
اللَّهمَّ إنِّي أمسيت عنه راضياً فارضَ عنه
٣٢٧ ص
(٢٧٥)
التضرُّع إلى الله وأسباب الانتصار
٣٣٠ ص
(٢٧٦)
يَا نَارُ كُونِي بَرْداً وَسَلاَماً عَلَى إِبْرَاهِيمَ
٣٣٢ ص
(٢٧٧)
لا يَخرج الرجل عن مَسقط رأسه بالدَّين
٣٣٣ ص
(٢٧٨)
أذلُّ الناس مَن أهان الناس
٣٣٤ ص
(٢٧٩)
البادئ أظلم
٣٣٥ ص
(٢٨٠)
لعنة الله على الظالمين
٣٣٦ ص
(٢٨١)
ما كان أحسن ترتيبه لنفسه ولصاحبه
٣٣٨ ص
(٢٨٢)
لا تذيعَنَّ شيئاً على أخيك تَهدم به مروَّته
٣٣٩ ص
(٢٨٣)
مُروءة قائدٍ
٣٤٠ ص
(٢٨٤)
أردت أنْ أعظك فوعظتني
٣٤٢ ص
(٢٨٥)
خير لباس في كلِّ زمان لباس أهله
٣٤٣ ص
(٢٨٦)
الإسراف مذموم مِن أيٍّ كان
٣٤٤ ص
(٢٨٧)
التعليم الذكي
٣٤٦ ص
(٢٨٨)
تحتقر الكلام وتستصغره ؟!
٣٤٧ ص
(٢٨٩)
مُعاوية يأمر بسبِّ عليٍّ
٣٤٨ ص
(٢٩٠)
أيُّهما أفضل عليٌّ أم مُعاوية ؟!
٣٥١ ص
(٢٩١)
التغاضي عن سفاسف الأُمور
٣٥٢ ص
(٢٩٢)
مُديرٌ حكيم
٣٥٣ ص
(٢٩٣)
إذا أكرمت اللئيم تمرَّد
٣٥٥ ص
(٢٩٤)
فِطنة أديب
٣٥٧ ص
(٢٩٥)
تغافل في مَحلِّه
٣٥٨ ص
(٢٩٦)
لا يستهوينَّكم الشيطان لعنه الله
٣٦٠ ص
(٢٩٧)
لا تَعمى الأبصار ولكنْ تَعمى القلوب
٣٦١ ص
(٢٩٨)
باع آخرته بدنيا غيره
٣٦٣ ص
(٢٩٩)
اشترى مرضاة المخلوق بسخط الخالق
٣٦٤ ص
(٣٠٠)
ثِقْ بحُسن صِنع الله مِن حيث لا تدري
٣٦٥ ص
(٣٠١)
المُسلم لا يمكر بالمُسلم
٣٦٧ ص
(٣٠٢)
مَن حَفر حُفرة لغيره وقع فيها
٣٦٨ ص
(٣٠٣)
عند الامتحان يُكرم المرء أو يُهان
٣٧٠ ص
(٣٠٤)
الرياء مُفسد للعمل
٣٧٤ ص
(٣٠٥)
أنا عبد لله أوَّلاً
٣٧٥ ص
(٣٠٦)
وضع جرَّة ماءٍ مسكورة وبرقع
٣٧٦ ص
(٣٠٧)
الرياء هو الشِّرك كلُّه
٣٧٨ ص
(٣٠٨)
النفاق أشدُّ مِن الكُفر
٣٧٩ ص
(٣٠٩)
إنَّ ناساً كهؤلاء لا يُستعان بهم في سبيل الله
٣٨١ ص
(٣١٠)
صلَّى فأعجبني وصام فرامني
٣٨٢ ص
(٣١١)
جزاء مَن استودِع ثمَّ جَحد
٣٨٣ ص
(٣١٢)
رحم الله امرءاً عَرف قدره فوقف عنده
٣٨٧ ص
(٣١٣)
قد أخطأتَ بهذا خمس عشرة خطيئة
٣٨٩ ص
(٣١٤)
الدنيا يومان يومٌ لك ويومٌ عليك
٣٩١ ص
(٣١٥)
ألا كلُّ شيء ما خلا الله هالك
٣٩٢ ص
(٣١٦)
لاَ تَأْسَوْا عَلَى مَا فَاتَكُمْ وَلاَ تَفْرَحُوا بِمَا آتَاكُمْ
٣٩٣ ص
(٣١٧)
أحبُّكما إليَّ أحسنكما خُلقاً
٣٩٤ ص
(٣١٨)
الله أكرم مِن أنْ يسلب امرءاً كريمتيه ثمَّ يعذبه
٣٩٥ ص
(٣١٩)
الله يَهب ويأخذ
٣٩٦ ص
(٣٢٠)
وكان الإنسان عَجولاً
٣٩٨ ص
(٣٢١)
التدبُّر قبل العمل يؤمنك مِن الندم
٣٩٩ ص
(٣٢٢)
بشِّر القاتل بالقتل ولو بعد حينٍ
٤٠٠ ص
(٣٢٣)
الغاية لا تُبرِّر الوسيلة
٤٠٢ ص
(٣٢٤)
وحملها الإنسان إنَّه كان ظَلوماً جَهولاً
٤٠٤ ص
(٣٢٥)
ما أرضاني عنك إنْ أصلحت أمرك
٤٠٥ ص
(٣٢٦)
اجعل قوتَ عيالي نِصفاً شعيراً ونِصفاً حُنطة
٤٠٦ ص
(٣٢٧)
سيأتي مِن هنا رجل مِن أهل الجَنَّة
٤٠٧ ص
 
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص

القصص التربوية - الفلسفي، الشيخ محمد تقي - الصفحة ٣٩٦ - الله يَهب ويأخذ

الله يَهب ويأخذ

كانت أُمُّ سليم مِن المؤمنات على عهد رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)، وكذلك كان زوجها أبو طلحة مِن المسلمين الصادقين ومِن أصحاب رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)، شارك في غزوات بدر وأُحد والخندق وغيرها .

وكان يسكن المدينة أيَّام السِّلم يقضي جانباً مِن وقته في العبادة ، وفي تعلُّم المعارف الإسلاميَّة ، ويقضي الجانب الآخر لكسب المعاش على قطعة أرض صغيرة .

أنجب هذان الزوجان ولداً ، ولكنَّه أُصيب وهو صبيٌّ بمرض ألزمه الفراش ، وانهمكت الأُمُّ في العناية به وتمريضه . وكان الأب عند عودته مِن العمل يعود ابنه المريض ، ثم َّينصرف إلى حجرته لتناول طعامه والإخلاد إلى الراحة .

في عصر يوم مِن الأيَّام توفِّي الفتى أثناء غياب الأبِّ ، فغطَّت الأُمُّ المؤمنة جسد ابنها دون أنْ تظهر الجزع عليه ؛ ولكيلا تُزعج زوجها عند رجوعه ليلاً قرَّرت أنْ تُخفي عنه خبر موته في تلك الليلة ، لذلك فإنَّه عندما دخل الدار وأراد عيادة ابنه حسب مألوفه منعته أُمُّ سليم مِن ذلك ، قائلة اتركه نائماً براحة وسكون ، وكان في لهجتها ما يشعر بأنَّ المرض قد خفَّ عنه ، فاطمأنَّ قلبُه بعض الشيء خاصَّة وأنَّها هي أيضاً كانت هادئة مُطمئنَّة بحيث إنَّهما ناما سويَّة في تلك الليلة .

عند الصباح خاطبت أبا طلحة قائلة :

إذا أعار أحد شيئاً لجاره فاستعمله هذا بعض الوقت ، فماذا عساك تقول إذا جاء صاحب الشيء يطلب حاجته فيأخذ المُستعير بالبُكاء والعويل لذهاب الشيء مِن يديه ؟

قال أبو طلحة : هذا إنسان به جُنَّة ؟