الأحاديث المشتركة حول الإمام المهدي - التسخيري، الشيخ محمد علي - الصفحة ٢٧٦ - الفصل الأوّل حرب المهدي مع السفياني
فيؤتى بالسفياني أسيرا، فيأمر به فيذبح على باب الرحبة، ثمّ تباع نساؤهم و غنائمهم على درج دمشق» . [١]
عن طريق الإماميّة:
(٥٩٤) بحار الأنوار: عن السيد علي بن عبد الحميد بإسناده إلى الكابلي، عن أبي جعفر عليه السّلام قال:
«فيخرج إليه (المهدي) جيش السفياني» . [٢]
(٥٩٥) بحار الأنوار: عن كتاب الغيبة للسيد علي بن عبد الحميد، بإسناد رفعه إلى جابر بن يزيد، عن أبي جعفر عليه السّلام، قال:
«إذا بلغ السفياني أنّ القائم قد توجّه إليه من ناحية الكوفة، يتجرّد بخيله حتّى يلقى القائم، فيخرج فيقول: أخرجوا إليّ ابن عمي!فيخرج عليه السفياني، فيكلّمه القائم، فيجيء السفياني فيبايعه، ثمّ ينصرف إلى أصحابه، فيقولون له: ما صنعت؟فيقول: أسلمت و بايعت، فيقولون له: قبّح اللّه رأيك، بينما أنت خليفة متبوع فصرت تابعا!فيستقيله، فيقاتله، ثمّ يمسون تلك الليلة، ثمّ يصبحون للقائم بالحرب، فيقتتلون يومهم ذلك، ثمّ إنّ اللّه تعالى يمنح القائم و أصحابه أكتافهم، فيقتلونهم حتّى يفنوهم، حتّى أنّ الرجل يختفي في الشجرة و الحجرة، فتقول الشجرة و الحجرة: يا مؤمن، هذا رجل كافر فاقتله، فيقتله، قال: فتشبع السباع و الطيور من لحومهم» . [٣]
[١] . الملاحم و الفتن: ٩٦، و رواه أيضا في عرف السيوطي ضمن الحاوي ٢: ٧٢ عن ابن حمّاد بتفاوت يسير، و في برهان المتّقي: ١٢٣ ب ٤ ف ٢ ح ٣١ عن عرف السيوطي، و فيه: «قال: حدّثني محمّد بن علي» .
[١] . البحار ٥٢: ٣٠٨ ب ٢٦ ح ٨٣، و رواه أيضا في إثبات الهداة ٣: ٥٨٣ ب ٣٢ ف ٥٩ ح ٧٧٤.
[١] . البحار ٥٢: ٣٨٨ ب ٢٧ ح ٢٠٦، و رواه أيضا في إثبات الهداة ٣: ٥٨٥ ب ٣٢ ف ٥٩ ح ٧٩٥، و في بشارة الاسلام: ٢٣٨ عن البحار.