الأحاديث المشتركة حول الإمام المهدي - التسخيري، الشيخ محمد علي - الصفحة ٢٥٠ - الفصل الرابع أنّه ينزل فيقتدي بالمهدي
الشافعي المعروف بالدارقطني، حدّثنا أحمد بن محمّد بن سعيد، حدّثنا إبراهيم بن محمّد بن إسحاق بن يزيد، حدّثنا سهل بن سليمان، عن أبي هارون العبدي، قال:
أتيت أبا سعيد الخدري، فقلت له: هل شهدت بدرا؟فقال: نعم، قلت: ألا تحدّثني بشيء ممّا سمعته من رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله في علي و فضله؟
فقال: بلى أخبرك: أنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله مرض مرضة نقه منها، فدخلت عليه فاطمة عليها السلام تعوده و أنا جالس عن يمين رسول اللّه، فلمّا رأت ما برسول اللّه من الضعف خنقتها العبرة حتّى بدت دموعها على خدّها، فقال لها رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله:
«و منّا مهدي الأمّة الذي يصلّي عيسى خلفه» . [١]
(٥٣٦) فتن ابن حمّاد: حدّثنا نعيم، عن ضمرة بن ربيعة، عن يحيى بن أبي عمرو الشيباني، عن عمرو بن عبد اللّه الحضرمي، عن أبي أمامة الباهلي، قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله:
«و إمام الناس يومئذ رجل صالح، فيقال: صلّ الصبح، فإذا كبّر و دخل فيها نزل عيسى بن مريم، فإذا رآه ذلك الرجل عرفه، فرجع يمشي القهقرى، فيتقدّم عيسى فيضع يده بين كتفيه، ثمّ يقول: صلّ، فإنّما أقيمت لك، فيصلّي عيسى و راءه» . [٢]
(٥٣٧) سنن ابن ماجة: حدّثنا علي بن محمّد، حدّثنا عبد الرحمان المحاربي، عن إسماعيل بن رافع، عن أبي رافع، عن أبي زرعة الشيباني، عن يحيى بن أبي عمرو، عن أبي أمامة الباهلي قال: خطبنا رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله، فكان أكثر خطبته حديثا حدّثناه عن الدجّال، و حذّرناه، فكان من قوله أن قال:
«فبينما إمامهم قد تقدّم يصلّي بهم الصبح إذ نزل عليهم عيسى بن مريم
[١] . بيان الشافعي: ٥٠٢ ب ٩، و رواه أيضا في الفصول المهمّة: ٢٩٦ ف ١٢٠، و في ينابيع المودّة: ٤٩٠ ب ٩٤.
[٢] . الملاحم و الفتن: ١٥٩.