الأحاديث المشتركة حول الإمام المهدي - التسخيري، الشيخ محمد علي - الصفحة ٢١٠ - الفصل السادس نهاية الدجّال
يحيى ابن أبي كثير، قال: حدّثني الحضرمي بن لاحق: أنّ ذكوان أبا صالح أخبره: أنّ عائشة أخبرته، قالت: دخل عليّ النبيّ صلّى اللّه عليه و اله و أنا أبكي؟فقال لي: ما يبكيك؟قلت: يا رسول اللّه، ذكرت الدجّال فبكيت، فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله:
«ينزل عيسى عليه السّلام فيقتله» . [١]
(٤٥٢) صحيح مسلم: حدّثنا أبو خيثمة زهير بن حرب، عن الوليد بن مسلم، عن عبد الرحمان بن يزيد بن جابر، عن يحيى بن جابر الطائي، عن عبد الرحمان بن جبير، عن أبيه جبير بن نفير عن نوّاس بن سمعان، قال: ذكر رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله الدجّال ذات غداة فخفّض فيه و رفّع حتّى ظننّاه في طائفة النخل، فلمّا رحنا إليه عرف ذلك فينا، فقال: ما شأنكم؟قلنا: يا رسول اللّه ذكرت الدجّال غداة، فخفّضت فيه و رفّعت، حتّى ظننّاه في طائفة النخل، فقال:
«فبينما هو كذلك إذ بعث اللّه المسيح بن مريم، فينزل... فيقتله، ثمّ يأتي عيسى بن مريم قوم قد عصمهم اللّه منه (أي من الدجّال) » . [٢]
عن طريق الإماميّة:
(٤٥٣) كمال الدين: حدّثنا الحسين بن أحمد بن إدريس، قال: حدّثنا أبي، عن محمّد بن الحسين بن يزيد الزيّات، عن الحسن بن موسى الخشّاب، عن ابن سماعة، عن ابن الحسن بن رباط، عن أبيه، عن المفضّل بن عمر، قال: قال الصادق جعفر بن محمّد عليهما السّلام:
[١] . مسند أحمد ٦: ٧٥.
[١] . صحيح مسلم ٤: ٢٢٥٠ ب ٢٠ ح ٢٩٣٧ و خفّض في الشيء و رفّعه: إمّا يعني أنّه حقّره تارة و أخرى عظّمه، و إمّا يعني أنّه خفّض صوته تارة و أخرى رفعه ليكون بليغا مفخّما.