الأحاديث المشتركة حول الإمام المهدي - التسخيري، الشيخ محمد علي - الصفحة ٨٤ - الفصل الثالث حال القرآن و القرّاء في آخر الزمان
«أيّها السائل عن الساعة... تكون عند خبث الأمراء، و مداهنة القرّاء، و نفاق العلماء، و إذا صدّقت أمتي بالنجوم، و كذّبت بالقدر، ذلك حين يتّخذون الأمانة مغنما، و الصدقة مغرما، و الفاحشة إباحة، و العبادة تكبّرا و استطالة على الناس» . [١]
(١٩٦) إرشاد القلوب: مرسلا، عن الرسول صلّى اللّه عليه و اله قال في حديث يذكر أحوال آخر الزمان:
«يكون عليكم... عرفاء ظلمة، و قرّاء فسدة، و عبّاد جهّال، يفتح اللّه عليهم، فيتيهون فيها كما تاهت اليهود، فحينئذ ينقض الاسلام عروة عروة، يقال:
اللّه اللّه (كذا) » . [٢]
الفصل الثالث حال القرآن و القرّاء في آخر الزمان
عن طريق أهل السنّة:
(١٩٧) معجم الطبراني: حدّثنا يحيى بن عبد الباقي، حدّثنا يوسف بن عبد الرحمان المروروذي، حدّثنا أبو تقي عبد الحميد بن إبراهيم الحمصي، حدّثنا معدان بن سليم الحضرمي، عن عبد الرحمان بن نجيح، عن أبي الزاهرية، عن جبير بن نفير، عن عوف بن مالك قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله:
«كيف أنت يا عوف، إذا افترقت هذه الأمّة على ثلاث و سبعين فرقة، ...
و اتّخذ القرآن مزامير، و زخرفت المساجد، و رفعت المنابر، ... حتّى يخرج
[١] . إرشاد القلوب ١: ٦٧ ب ١٦.
[١] . المصدر السابق.