الأحاديث المشتركة حول الإمام المهدي - التسخيري، الشيخ محمد علي - الصفحة ٢٨٢ - الفصل الخامس أنّه يفتح الشام
«ثمّ يسير في عساكره فينزل دمشق، و قد كان أصحاب الاندلس أحرقوا مسجدها و أخربوه، فيقيم في دمشق مدّة، و يأمر بعمارة جامعها، و إنّ دمشق فسطاط المسلمين يومئذ، و هي خير مدينة على وجه الأرض في ذلك الوقت، ألا و فيها آثار النبيّين، و بقايا الصالحين، معصومة من الفتن، منصورة على أعدائها، فمن وجد السبيل إلى أن يتّخذ بها موضعا و لو مربط شاة فإنّ ذلك خير من عشرة حيطان بالمدينة، تنتقل أخيار العراق إليها، ثمّ إن المهدي يبعث جيشا إلى أحياء كلب... » . [١]
عن طريق الإماميّة:
(٦١٠) منتخب الأنوار المضيئة: عن أبي جعفر عليه السّلام قال:
«يهزم المهدي السفياني و جيشه في الشام» . [٢]
(٦١١) دلائل الإمامة: أخبرني أبو عبد اللّه الحسين بن عبد اللّه، قال: حدّثني أبو علي الحسين بن محمّد النهاوندي، قال: حدّثنا علي بن محمّد بن نهيد الحصيني، قال: حدّثنا أبو علي الشهرياري، قال: حدّثنا إبراهيم بن عبد الرحمان، عن جعفر بن قرم، عن هارون بن حمّاد، عن مقاتل، عن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السّلام، قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله:
«يسير (المهدي) بهم فيقتلون، و تباع ذراريهم (في الشام) على باب مسجد دمشق» . [٣]
[١] . عقد الدرر: ٩٠-٩٩ ب ٤ ف ٢، و في: ١٣٧-١٣٨ ب ٦، و في: ١٣٩ ب ٦، و رواه أيضا في برهان المتّقي: ٧٦- ٧٧ ب ١ ح ١٥ و ١٤.
[١] . منتخب الأنوار المضيئة: ١٩٢ ف ١٢، و رواه أيضا في البحار ٥٢: ٣٨٦ ب ٢٧ ح ١٩٩، و في إثبات الهداة ٣:
٥٨٤ ب ٣٢ ف ٥٩ ح ٧٨٢ عن البحار، و في بشارة الاسلام: ٢٣٧ ب ٣.
[١] . دلائل الإمامة: ٢٤٩.