الأحاديث المشتركة حول الإمام المهدي - التسخيري، الشيخ محمد علي - الصفحة ٢٨١ - الفصل الخامس أنّه يفتح الشام
«يخرج إلى المدينة فيقيم بها ما شاء» . [١]
الفصل الخامس أنّه يفتح الشام
عن طريق أهل السنّة:
(٦٠٧) فتن ابن حمّاد: حدّثنا رشدين، عن ابن لهيعة، عن عيّاش بن عبّاس الرزقي، عن ابن زرير، عن علي عليه السّلام قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله:
«يرسل اللّه على أهل الشام من يفرّق جماعتهم حتّى لو قاتلتهم الثعالب غلبتهم، و عند ذلك يخرج رجل من أهل بيتي في ثلاث رايات، المكثر يقول: خمسة عشر ألفا، و المقلّل يقول: اثنا عشر ألفا، أمارتهم أمة أمة، على كلّ راية منها رجل يطلب الملك أو يبتغى له الملك، فيقتلهم اللّه جميعا، و يردّ اللّه على المسلمين إلفتهم و قاصتهم و بزارتهم» . [٢]
(٦٠٨) العطر الوردي: عن حذيفة قال:
«يخرج (المهدي) متوجّها إلى الشام، و جبرئيل على مقدّمته، و ميكائيل على ساقته، يفرح به أهل السماء و أهل الأرض، و الطير الوحش، و الحيتان في البحر» . [٣]
(٦٠٩) عقد الدرر: عن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السّلام أنّه قال:
[١] . البحار ٥٢: ٣٠٨ ب ٢٦ ح ٨٣، و رواه أيضا في إثبات الهداة ٣: ٥٨٣ ب ٣٢ ف ٥٩ ح ٧٧٤.
[١] . الملاحم و الفتن: ٩٦، و رواه أيضا في معجم الطبراني الأوسط ١: ٢٠٣ ح ٢٩٣، و في عقد الدرر: ٤٤ ب ٤ ف ١ و قال: «أخرجه الحافظ أبو عبد اللّه الحاكم في مستدركه» و في مقدّمة ابن خلدون: ٢٥٢ ف ٥٣ كما في الحاكم بتفاوت، و قال: «و رواه الحاكم في المستدرك، و قال: صحيح الإسناد، و لم يخرّجاه» .
[١] . العطر الوردي: ٦٤.
غ