الأحاديث المشتركة حول الإمام المهدي - التسخيري، الشيخ محمد علي - الصفحة ٢٢٨ - الفصل الثالث أنّ معه مواريث الأنبياء
كان موسى يصنع بها، و إنّها لتروع و تلقف... » . [١]
(٤٩٠) علل الشرائع: حدّثنا أبي رحمه اللّه، قال: حدّثنا سعد بن عبد اللّه، عن الحسن بن علي الكوفي، عن عبد اللّه بن المغيرة، عن سفيان بن عبد المؤمن الانصاري، عن عمرو بن شمر، عن جابر، قال: أقبل رجل إلى أبي جعفر عليه السّلام و أنا حاضر، فقال:
«يستخرج (المهدي) التوراة و سائر كتب اللّه من غار بأنطاكية» . [٢]
(٤٩١) حلية الأبرار: قال الفاضل عمر بن إبراهيم الأوسي في كتابه عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله أنّه قال في حديث:
«فيكشف اللّه له عن إرم ذات العماد، و القصر الذي بناه سليمان بن داود قرب موته، فيأخذ ما بهم (بها) من الأموال و يقسمها على المسلمين، و يخرج اللّه التابوت الذي أمر به أرميا أن يرميه في بحر طبريّة، فيه بقيّة ممّا ترك آل موسى و آل هارون، و رضاضة اللوح، و عصا موسى، و قبا هارون، و عشرة أوصاع من المنّ، و شرائح السلوى التي أدخرها بنو إسرائيل لمن بعدهم، فيستفتح بالتابوت المدن كا استفتح به من كان قبله» . [٣]
[١] . بصائر الدرجات: ١٨٣ ب ٤ ح ٣٦، و رواه في الكافي ١: ٢٣١ ح ١ و فيه: «... كانت عصا موسى لآدم عليه السّلام... حين انتزعت من شجرتها... يصنع بها ما كان يصنع موسى... و تلقف ما يأفكون و تصنع ما تؤمر به، إنّها حيث أقبلت تلقف ما يأفكون، يفتح لها شعبتان: إحداهما في الأرض و الأخرى في السقف، و بينهما أربعون ذراعا، تلقف ما يأفكون بلسانها» ، و في الاختصاص: ٢٦٩ كما في الكافي بتفاوت، و فيه: «... سقطت إلى شعيب فكان حيث أقبلت تلقف ما يأفكون، ففتحت لها شفتان، فتلقف ما يأفكون بلسانها» .
[٢] . علل الشرائع: ١٦١ ب ١٢٩ ح ٣، و رواه أيضا في إثبات الهداة ٣: ٤٩٧ ب ٣٢ ف ١٠ ح ٢٦٨ عن علل الشرائع، و في: ٥٤٠ ب ٣٢ ف ٢٧ ح ٥٠٧ عن غيبة النعماني، و في حلية الأبرار ٢: ٥٥٦ ب ١٤ كما في علل الشرائع عن ابن بابويه، و في البحار ٥١: ٢٩ ب ٢ ح ٢ عن علل الشرائع، و في ٥٢: ٣٥٠-٣٥١ ب ٢٧ ح ١٠٣ عن النعماني، و في منتخب الأثر: ٣١٠ ف ٢ ب ٤٥ ح ١ عن البحار.
[٣] . حلية الأبرار ٢: ٦٢٠ ب ٣٤، و في: ٦٩٢ ب ٥٤، و رواه أيضا في غاية المرام: ٦٩٧ ب ١٤١ ح ٣٨.