الأحاديث المشتركة حول الإمام المهدي - التسخيري، الشيخ محمد علي - الصفحة ٢٢٧ - الفصل الثالث أنّ معه مواريث الأنبياء
(٤٨٧) فتن ابن حمّاد: حدّثنا الوليد، عن أبي عبد اللّه مولى بني أميّة، عن محمّد بن الحنفيّة، قال:
«يسير (المهدي) إلى رومية فيفتحها، و يستخرج كنوزها، و مائدة سليمان بن داود عليهما السّلام، ثمّ يرجع إلى بيت المقدس فينزلها» . [١]
عن طريق الإماميّة:
(٤٨٨) دلائل الإمامة: أخبرني أبو الحسين محمّد بن هارون بن موسى، عن أبيه، قال: حدّثنا أبو علي الحسن بن محمّد النهاوندي، قال: حدّثنا أبو محمّد عبد الكريم، عن أبي إسحاق الثقفي، قال: حدّثنا محمّد بن سليمان النخعي، قال: حدّثنا السري ابن عبد اللّه، قال: حدّثنا محمّد بن علي السلمي، عن أبي جعفر محمّد بن علي قال:
«راكب (و ركب) يخرج التوراة (بأمر المهدي) من مفازة (مغارة) بأنطاكية، و يعطى حكم سليمان» . [٢]
(٤٨٩) بصائر الدرجات: حدّثنا سلمة بن الخطاب، عن عبد اللّه بن محمّد، عن منيع ابن الحجاج البصري، عن مجاشع، عن معلّى، عن محمّد بن الفيض، عن محمّد بن علي عليه السّلام قال:
«كان (كانت) عصا موسى لآدم، فصارت إلى شعيب، ثمّ صارت إلى موسى بن عمران عليه السّلام، و إنّها لعندنا، و إنّ عهدي بها آنفا، و هي خضراء كهيئتها حين انتزعت من شجرها، و إنّها لتنطق إذا استنطقت، أعدّت لقائمنا، ليصنع كما
[١] . الملاحم و الفتن: ١١٠، و رواه أيضا في عقد الدرر: ٢٤١ ب ١١ و قال: «أخرجه الحافظ أبو عبد اللّه نعيم بن حمّاد في كتاب الفتن» .
[١] . دلائل الإمامة: ٢٤٩، و رواه أيضا في الخرائج ٢: ٨٦٢ ب ٢٠ ح ٧٨ مرسلا عنه، و في إثبات الهداة ٣: ٥٧٣ ب ٣٢ ف ٤٨ ح ٧١١ كما في دلائل الإمامة، و في: ٥٨٤ ب ٣٢ ف ٥٩ ح ٧٨٦ عن البحار، و في حلية الأبرار ٢: ٥٥٦ ب ١٤ كما في دلائل الإمامة عن مسند فاطمة، و في البحار ٥٢: ٣٩٠ ب ٢٧ ح ٢١٢ عن الغيبة.