الأحاديث المشتركة حول الإمام المهدي - التسخيري، الشيخ محمد علي - الصفحة ١٩١ - الفصل الخامس فظائع و أعمال السفياني المنكرة
ثمّ يخرج المهدي» . [١]
(٤١٥) فتن ابن حمّاد: حدّثنا الحكم بن نافع، عن جرّاح، عن أرطأة قال:
«يقتل السفياني كلّ من عصاه، و ينشرهم بالمناشير، و يطبخهم في القدور» . [٢]
(٤١٦) عقد الدرر: عن امير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السّلام قال:
«يقتل (السفياني) أهل العلم، و يحرق المصاحف، و يخرّب المساجد، و يستبيح الحرام، و يأمر بضرب الملاهي و المزاهر في الأسواق، و الشرب على قوارع الطرق، و يحلّل لهم الفواحش، و يحرّم عليهم كلّ ما افترضه اللّه عزّ و جلّ عليهم من الفرائض، و لا يرتدع عن الظلم و الفجور بل يزداد تمرّدا و عتوّا و طغيانا، و يقتل من كان اسمه محمّدا و أحمد و عليّا و جعفرا و حمزة و حسنا و حسينا و فاطمة و زينب و رقيّة و أم كلثوم و خديجة و عاتكة حنقا و بغضا لبيت آل رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله، ثمّ يبعث فيجمع الأطفال، و يغلي الزيت لهم، فيقولون: إن كان آباؤنا عصوك فنحن ما ذنبنا؟فيأخذ منهم اثنين اسمهما حسنا و حسينا (كذا) فيصلبهما، ثمّ يسير إلى الكوفة، فيفعل بهم كما فعله بالأطفال، و يصلب على باب مسجدها طفلين أسماؤهما حسن و حسين، فتغلي دماؤهما كما غلى دم يحيى بن زكريّا عليهما السّلام، فإذا رأى ذلك أيقن بالهلاك و البلاء، فيخرج هاربا منها، متوجّها إلى الشام فلا يرى في طريقه أحدا يخالفه، فإذا دخل دمشق اعتكف على شرب الخمر و المعاصي، و يأمر أصحابه بذلك، و يخرج السفياني و بيده حربة فيأخذ
[١] . الملاحم و الفتن: ٧٥، و رواه أيضا في ملاحم ابن المنادى: ٤٧ كما في ابن حمّاد، و في عقد الدرر: ٥٦ ب ٤ ف ١ بمثله، و قال: «أخرجه الإمام أبو الحسين أحمد بن جعفر ابن المنادى في كتاب الملاحم، و أخرجه نعيم بن حمّاد في كتاب الفتن» ، و في ملاحم ابن طاوس: ٤٩ ب ٨٤ عن فتن ابن حمّاد.
[٢] . الملاحم و الفتن: ٧٥، و انظر: ٢٠، ٨٠.
غ