الأحاديث المشتركة حول الإمام المهدي - التسخيري، الشيخ محمد علي - الصفحة ١٧٧ - الفصل الرابع بعض خواصّ المهدي
واحد، في يوم واحد، فليس فيها راية بأهدى من راية اليماني، تهدي إلى الحقّ» . [١]
(٣٧٦) غيبة النعماني: حدّثنا أبو سليمان أحمد بن هوذة الباهلي، قال: حدّثنا أبو إسحاق إبراهيم بن إسحاق النهاوندي، قال: حدّثنا عبد اللّه بن حمّاد الانصاري، عن أبان بن عثمان، قال: قال أبو عبد اللّه جعفر بن محمّد عليهما السّلام: بينا رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله ذات يوم في البقيع حتّى أقبل علي عليه السّلام فسأل عن رسول اللّه، فقيل: إنّه بالبقيع، فأتاه علي فسلّم عليه، فقال رسول اللّه: إجلس، فأجلسه عن يمينه، ثمّ جاء جعفر بن أبي طالب فسأل عن رسول اللّه، فقيل له: هو بالبقيع، فأتاه فسلّم عليه فأجلسه عن يساره، ثمّ جاء العبّاس فسأل عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله، فقيل له: هو بالبقيع، فأتاه فسلّم عليه فأجلسه أمامه، ثمّ التفت رسول اللّه إلى علي فقال: ... ثمّ التفت رسول اللّه إلى جعفر بن أبي طالب فقال:
«يا جعفر، ألا أبشّرك، ألا أخبرك؟قال: بلى يا رسول اللّه، فقال: كان جبرئيل عندي آنفا، فأخبرني أنّ الذي يدفعها إلى القائم من ذرّيتك، أتدري من هو؟قال: لا، قال: ذاك الذي وجهه كالدينار، و أسنانه كالمنشار، و سيفه كحريق النار، يدخل الجند ذليلا، و يخرج منه عزيزا، يكتنفه جبرئيل و ميكائيل» . [٢]
(٣٧٧) إلزام الناصب: حدّثنا محمّد بن أحمد الجرجاني قاضي الري، قال: حدّثنا طوق بن مالك، عن أبيه، عن جده، عن عبد اللّه بن مسعود، رفعه إلى علي بن أبي طالب عليه السّلام، في خطبة البيان، و فيها:
[١] . مختصر إثبات الرجعة: ح ١٧، و في الإرشاد: ٣٦٠ كما في مختصر إثبات الرجعة لكن بتفاوت يسير، و رواه أيضا في غيبة الطوسي: ٢٧١ عن الفضل بن شاذان.
[٢] . كتاب الغيبة: ٢٤٧ ب ١٤ ح ١، و في: ٢٤٨ ب ١٤ ح ٢، و رواه البحار ٥١: ٧٦ ب ١ ح ٣٤، و في منتخب الأثر:
٢٠٠ ف ٢ ب ٨ ح ٥ كلاهما عن النعماني.