الأحاديث المشتركة حول الإمام المهدي - التسخيري، الشيخ محمد علي - الصفحة ١٧٦ - الفصل الرابع بعض خواصّ المهدي
عن المهدي عليه السّلام:
«يقول (الحسني) : يابن عم، أنبأنا أحقّ بهذا الجيش منك، أنبأنا ابن الحسن و أنا المهدي، فيقول المهدي: بل أنبأنا المهدي. فيقول الحسني: هل لك من آية فنبايعك؟فيومئ المهدي إلى الطير فتسقط على يده، و يغرس قضيبا في بقعة من الأرض فيخضرّ و يورق، فيقول له الحسني: يابن عم، هي لك، و يسلّم إليه جيشه، و يكون على مقدّمته، و اسمه على اسمه» . [١]
عن طريق الإماميّة:
(٣٧٤) غيبة الطوسي: روى حذلم بن بشير، قال: قلت لعلي بن الحسين: صف لي خروج المهدي، و عرّفني دلائله و علاماته، فقال:
«يكون قبل خروجه خروج رجل يقال له: عوف السلمي بأرض الجزيرة، و يكون مأواه بكريت، و قتله بمسجد دمشق، ثمّ يكون خروج شعيب بن صالح من سمرقند» . [٢]
(٣٧٥) مختصر إثبات الرجعة: عن محمّد بن أبي عمير، عن سيف بن عميرة، عن بكر بن محمّد الأزدي عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال:
«خروج الثلاثة: الخراساني و السفياني و اليماني في سنة واحدة، في شهر
[١] . عقد الدرر: ٩٠-٩٩ ب ٤ ف ٢، و في: ١٣٧-١٣٨ ب ٦، و في: ١٣٩ ب ٦، و رواه في برهان المتّقي: ٧٦-٧٧ ب ١ ح ١٤ و ١٥ عن عقد الدرر، و في فرائد فوائد الفكر: ١٠ ب ٤ مرسلا عنه عليه السّلام، و في العطر الوردي: ٥١ عن الهدية الندية.
[١] . غيبة الطوسي: ٢٧٠، و رواه في الخرائج ٣: ١١٥٥ ب ٢٠ ح ٦١ كما في غيبة الطوسي بتفاوت يسير، عن علي بن الحسين عليه السّلام، و فيه: «تكريت» بدل «بكريت» ، و في منتخب الانوار المضيئة: ٣١ ف ٣ عن الراوندي، و في إثبات الهداة ٣: ٧٢٧ ب ٣٤ ف ٦ ح ٥٢، و في سنده «جذام بن بشير» ، و في البحار ٥٢: ٢١٣ ب ٢٥ ح ٦٥، و في بشارة الاسلام: ٨٣ ب ٥ عن الشيخ الطوسي.