الأحاديث المشتركة حول الإمام المهدي - التسخيري، الشيخ محمد علي - الصفحة ١٤٨ - الفصل الثاني ما يجري من الملاحم و الفتن المتّصلة بالظهور
(٣٣٣) فتن ابن حمّاد: حدّثنا رشدين، عن ابن لهيعة، عن عيّاش بن عبّاس الزرقي، عن ابن زرير، عن علي عليه السّلام قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله:
«يرسل اللّه على أهل الشام من يفرّق جماعتهم، حتّى لو قاتلتهم الثعالب غلبتهم، و عند ذلك يخرج رجل من أهل بيتي في ثلاث رايات، المكثر يقول: خمسة عشر ألفا، و المقلّل يقول: اثنا عشر ألفا، أمارتهم أمّة أمّة، على (كلّ) راية منها رجل يطلب الملك أو (يبتغى) له الملك، فيقتلهم اللّه جميعا، و يردّ اللّه على المسلمين إلفتهم و قاصّتهم و بزارتهم» . [١]
(٣٣٤) فتن السليلي: حدّثنا محمّد بن جرير، قال: حدّثنا ابن حميد، قال: حدّثنا
ق- «تكون بالشام فتنة، كلّما سكنت من جانب طمت من جانب حتّى ينادي... » و في: ٩٢ كما في روايته الأولى بتفاوت يسير، و فيه: «تكون فتنة كأنّ أولها لعب الصبيان، ألا إنّ الأمير فلان، ذلكم الأمير حقّا ثلاث مرّات» ، و في:
٩٣ حدّثنا ابن وهب، عن إسحاق بن يحيى، عن محمّد بن بشر بن هشام، عن ابن المسيّب، قال: «تكون فتنة بالشام كأنّ لعب الصبيان، ثمّ لا يستقيم أمر الناس على شيء، و لا تكون لهم جماعة، حتّى ينادي مناد من السماء:
عليكم بفلان، و تطلع كفّ تشير» .
و في عرف السيوطي ضمن الحاوي ٢: ٧٥ عن رواية ابن حمّاد الثانية، و في برهان المتّقي: ٧٣ ب ١ ح ٥ عن عرف السيوطي، و رواه في فرائد فوائد الفكر: ٨ ب ٣ عن ابن حمّاد و ابن المنادى.
[١] . الملاحم و الفتن: ٩٦ و قال: «قال ابن لهيعة: و أخبرني إسرائيل بن عبّاد، عن محمّد بن علي... مثله، إلاّ أنّه قال:
تسع رايات سود» ، و فيها: «يخرج في اثني عشر ألفا إن قلّوا، أو خمسة عشر ألفا إن كثروا، يسير الرعب بين يديه، لا يلقاه عدوّ إلاّ هزمهم بإذن اللّه، شعارهم أمّة أمّة، لا يبالون في اللّه لومة لائم، فيخرج سبع رايات من الشام فيهزمهم و يملك، فترجع إلى الناس محبّتهم و نعمتهم و قاصّتهم و بزارتهم، فلا يكون بعدهم إلاّ الدجّال، قلنا: و ما القاصّة و البزارة؟قال: يقبض الأمر حتّى يتكلّم الرجل بما شاء لا يخشى شيئا» ، و في: ٩٧ أخرج نحوه بسند عن الوليد، عن ليث بن سعد، عن عيّاش بن عبّاس القتباني، عمّن حدثه، عن علي بن أبي طالب عليه السّلام قال: «يسير بهم في اثني عشر ألفا إن قلّوا أو خمسة عشر ألفا إن كثروا، شعارهم أمّة أمّة، حتّى يلقاه السفياني فيقول: أخرجوا إليّ ابن عمي حتّى أكلّمه، فيخرج إليه فيكلّمه، فيسلّم له الأمر و يبايعه، فإذا رجع السفياني إلى أصحابه ندمه (ندمته) كلب، فيرجع ليستقيله فيقيله، فيقتتل هو و جيش السفياني على سبع رايات، كلّ صاحب راية منهم يرجو الأمر لنفسه، فيهزمهم المهدي» .