الأحاديث المشتركة حول الإمام المهدي - التسخيري، الشيخ محمد علي - الصفحة ١٢٣ - الفصل الأوّل طلوع الشمس من مغربها و الدجّال و الخسف و النار
(٢٧٩) سنن الداني: أخبرنا عبد اللّه بن موهب المكتب، قال: حدّثنا عتاب بن هارون، قال: حدّثنا عبيد اللّه بن الفضل، قال: حدّثنا محمّد بن الفضل الهمداني، قال:
حدّثنا أبو نعيم محمّد بن يحيى الطوسي، قال: حدّثنا إبراهيم بن موسى الفرّاء الرازي، قال: حدّثنا زيد بن الحباب، قال: حدّثنا عيسى بن الأشعث، عن جويبر، عن النزّال بن سيرة، قال: خطبنا علي بن أبي طالب عليه السّلام على المنبر، فحمد اللّه و أثنى عليه، ثمّ قال بعد الحديث عن الدجّال:
«و ذلك بعد طلوع الشمس من مغربها، فعند ذلك ترفع التوبة، فلا توبة تقبل و لا عمل يرفع لاََ يَنْفَعُ نَفْساً إِيمََانُهََا لَمْ تَكُنْ آمَنَتْ مِنْ قَبْلُ أَوْ كَسَبَتْ فِي إِيمََانِهََا خَيْراً» .
ثمّ قال عليه السّلام:
«لا تسألوني عمّا يكون بعد هذا، فإنّه عهد عهده إليّ حبيبي رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله أن لا أخبر به غير عترتي» .
قال النزّال بن سبرة: فقلت لصعصعة بن صوحان: يا صعصعة ما عنى أمير المؤمنين عليه السّلام بهذا؟فقال صعصعة: يابن سبرة، إنّ الذي يصلّي خلفه عيسى بن مريم عليه السّلام هو الثاني عشر من العترة، التاسع من ولد الحسين بن علي عليه السّلام، و هو الشمس الطالعة من مغربها، يظهر عند الركن و المقام، فيطهّر الأرض، و يضع ميزان العدل، فلا يظلم أحد أحدا، فأخبر أمير المؤمنين عليه السّلام أنّ حبيبه صلّى اللّه عليه و اله عهد إليه أن
ق-و أخرجه مسلم ٤: ٢٢٦٧ ح ١٢٨ كما في الطيالسي لكن بتفاوت يسير، بسند آخر عن أبي هريرة، و نقله في الحديث التالي أيضا ح ١٢٩ كما في الطيالسي بسندين آخرين عن أبي هريرة. و في سنن الترمذي ٤: ٥٥٢ ب ٣ ح ٢٣٠٦ بسند آخر عن أبي هريرة: أنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله قال: «بادروا بالأعمال سبعا، هل تنتظرون إلاّ فقرا منسيا، أو غنى مطغيا، أو مرضا مفسدا، أو هرما مفندا، أو موتا مجهزا، أو الدجّال فشرّ غائب ينتظر، أو الساعة فالساعة أدهى و أمرّ» . و أخرجه ابن ماجة في سننه ٢: ١٣٤٨ ب ٢٨ ح ٤٠٥٦ كما في الطيالسي بسند آخر عن أنس.
غ