الأحاديث المشتركة حول الإمام المهدي - التسخيري، الشيخ محمد علي - الصفحة ١٠٢ - الفصل الأوّل تسلّط الطواغيت و ائمّة الجور على رقاب المسلمين
عن أبي سعيد الخدري، عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله:
«ينزل بأمّتي في آخر الزمان بلاء شديد من سلطانهم، لم يسمع بلاء أشدّ منه، حتّى تضيق عنهم الأرض الرحبة، و حتّى يملأ الأرض جورا و ظلما، لا يجد المؤمن ملجأ يلتجئ إليه من الظلم، فيبعث اللّه عزّ و جلّ رجلا من عترتي، لا تدخر الأرض من بذرها شيئا إلاّ أخرجته، إلاّ صبّه اللّه عليهم مدرارا، يعيش فيهم سبع سنين أو ثمان أو تسع، تتمنّى الأحياء الأموات ممّا صنع اللّه عزّ و جلّ بأهل الأرض من خيره» . [١]
(٢٤٠) ملاحم ابن المنادى: بلغني عن إبراهيم بن سليمان بن حيان بن مسلم بن هلال الدباس الكوفي، قال: أنبأنا علي بن أسباط المصري، قال: أنبأنا علي بن الحسين العبدي، عن سعد الاسكاف، عن الأصبغ بن نباتة، قال: خطب أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السّلام بالكوفة، فحمد اللّه تعالى و أثنى عليه، ثمّ قال:
«و ليكوننّ من أهل بيتي رجل يأمر بأمر اللّه، قويّ، يحكم بحكم اللّه، و ذلك بعد زمان مكلح مفضح، يشتدّ فيه البلاء، و ينقطع فيه الرجاء، و يقبل فيه الرشاء، فعند ذلك يبعث اللّه عزّ و جلّ رجلا من شاطئ دجلة، لأمر حزّ به، يحمله الحقد على سفك الدماء، قد كان في ستر و غطاء، فيقتل قوما هو عليهم غضبان شديد الحقد حرّان، في سنة بخت نصّر، يسومهم خسفا، و يسقيهم كأسا مصبرة، سوط عذاب و سيف دمار» . [٢]
عن طريق الإماميّة:
(٢٤١) إرشاد القلوب: عن الرسول صلّى اللّه عليه و اله مرسلا، قال:
[١] . المستدرك على الصحيحين ٤: ٤٦٥، و عنه رواه في إحقاق الحقّ ١٣: ١٥٢.
[١] . الملاحم و الفتن: ٦٤-٦٥.