الاجتهاد والتقليد - الآملي، الميرزا هاشم - الصفحة ٥٢ - الطرق السهلة فى معرفة الحديث
احوال رجالها. و هو ممّا يصعب على المبتدى، و ان كان العلماء قد نصّوا على الاكتفاء فى الجرح و التعديل بما نصّ عليه المجتهدون من فقهائنا (قدّس اللّه اسرارهم)، و اشار اليه فى الخلاصة [١]، و رجال ابن داود [٢].
الطرق السهلة فى معرفة الحديث:
و هنا طريق اسهل و اضبط، و هو ان الشيخ جمال الدين العلامة الحلى، قد الّف فى هذا الفنّ، و استعمل فى كتبه خصوصا كتاب المختلف [٣]، ان يذكر الصحيح فى الحديث بوصفه، و الحسن بوصفه، و الموثق بوصفه، و يترك الضعيف بغير علامة، و هو علامة على ضعفه.
و قد ذكر هو فى كتابه الخلاصة [٤]، ان الطريق فى كتاب الاستبصار [٥]، و كتاب التهذيب [٦]، و كتاب من لا يحضره الفقيه [٧]، الى فلان صحيح و الى فلان موثّق و الى
[١]- الخلاصة، خلاصة الاقوال فى معرفة الرجال للعلامة الحلى قد الف سنة ٦٩٣ ه و يعدّ من اهم مصادر رجال الرواية.
[٢]- ابن داود، هو الحسن بن على بن داود الحلى، المتوفى سنة ٣٦٨ ه هو من فقهاء الإماميّة و من الرجاليّين المعروفين فى هذا الفنّ، و له كتاب الرجال المعروف به (رجال ابن داود).
[٣]- المختلف، مختلف الشيعة فى احكام الشريعة قد جمع مؤلّفه العلّامة الحلّى فى هذا الكتاب، المسائل الخلافيّة بين فقهاء الإمامية.
[٤]- الخلاصة، خلاصة الاقوال فى معرفة الرجال، للعلامة الحلى
[٥]- الاستبصار، الاستبصار فيما اختلف من الاخبار للشيخ الطوسى و هو المرجع فى استنباط الأحكام للفقهاء الإماميّة.
[٦]- التهذيب، تهذيب الأحكام للشيخ الطوسى و هو احد كتب الاربعة الحديثية عند الإمامية و هو كتاب مرجع للفقيه فى الاستنباط.
[٧]- من لا يحضره الفقيه، هذا الكتاب من مؤلّفات الشيخ الصدوق (قدّس سرّه) و هو احد الكتب الاربعة الحديثية و هو المرجع للفقيه و هكذا كتاب الكافى للشيخ الكلينى رابعها فى المرجعية للاستنباط