الاجتهاد والتقليد - الآملي، الميرزا هاشم - الصفحة ٢٠٥ - حسن الظاهر أمارة تعبّدية
الطلاق قوله (ع) فى صحيحة ابن ابى يعفور: قال (ع): فاذا سئل عنه فى قبيلته و محلّته، قالوا ما رأينا منه الّا خيرا.
العلم الوجدانى:
و قد يحصل العلم بالوجدان، كما هو الحال فى كثير من ائمّة الجماعات و الجمعة فى المساجد و المدائن التى يقام الجماعة فيها.
اخبار الثقة:
و قد يعرف ذلك ايضا بإخبار الثقة التى يثق بقوله و يحصل الاطمينان بخبره.
تقوّم حسن الظاهر:
و امّا تقوّم حسن الظاهر فهو يحصل بعدم العلم بصدور المعصية منه. فانّ المتبادر من قوله (ع): و تعرف باجتناب الكبائر، فهو بحسب الظهور العرفى عبارة عن عدم العلم بارتكاب المعصية.
فلا يتوهّم، لزوم دلالته على حصول العلم بالاجتناب من المعصية.
و الشّاهد على ذلك قوله (ع): ليسوا يعرفون بشهادة الزور، و كذا قوله (ع): فمن لم تره بعينك يرتكب ذنبا و لم يشهد عليه شاهدان. و كذا قوله (ع): اذا كان لا يعرف بفسق.
فكلّ هذه التعبيرات دليل على ان اللّازم عدم العلم بارتكاب المأثم و الكبيرة عند المعاشرة بمقدار من الزمان الذى تحقّق احراز حسن الظاهر له.
فلا يعتبر حصول العلم بعدم الارتكاب بل يكفى مجرّد عدم العلم بذلك فى ثبوت حسن الظاهر.
حسن الظاهر أمارة تعبّدية: