الاجتهاد والتقليد - الآملي، الميرزا هاشم - الصفحة ٤٥٤
العلم الإجمالى بالاختلاف: ٣٢٤
العلم الاجمالى مع الشكّ فى وجود الاختلاف: ٣٢٥
كلام الشّيخ الأنصارى: ٣٢٥
اذا كان الدليل عند المجتهد هو التّخيير: ٣٢٥
امّا الجواب عن هذا: ٣٢٦
العلم الإجمالى مع الشكّ فى التفاضل: ٣٢٦
الجواب عنه: ٣٢٧
التّحقيق فى المقام: ٣٢٧
العلم الإجمالى مع الشكّ فى الاختلاف و التفاضل: ٣٢٧
العلم الاجمالى و عدم احتمال وجود مجتهد آخر: ٣٢٧
الإنصاف هو التّعيين هنا: ٣٢٨
الأمر الثانى: ٣٢٨
فيه وجوه و احتمالات: ٣٢٩
الفرق بين الموضوعيّة و الطريقيّة الفتوى: ٣٢٩
لزوم تطبيق العمل على رأى المجتهد: ٣٢٩
على فرض وجوب الاستناد لا بدّ من التعيين: ٣٣٠
لا يمكن قصد المجموع من المفتين: ٣٣٠
حاصل الكلام: ٣٣٠
الأمر الثالث الأورعيّة: ٣٣٠
الملاك الأصيل هو الأعلميّة: ٣٣١
الملاك فى الأورع: ٣٣١
الجواب من هذا القول: ٣٣١
الأورعيّة لها مزيد اعتبار: ٣٣٢
الكلام فى الأوثقية و الأورعيّة: ٣٣٢
الأمر الرابع: ٣٣٣