احاديث المهدي من مسند أحمد - احمد ابن حنبل - الصفحة ٧٨ - املاء الإمام العلامة فقيه الحرمين مفتى العراقين محدث الشام صدر الحفاظ ابي عبد اللّه محمد بن يوسف بن محمد القرشي الكنجي الشافعي أثابه اللّه الجنة بفضله
الاماني، الى أن يسر اللّه تمهيد معاذيره في تأخره عن الخدمة و تقصيره بزفاف بنت فكره و ثمرة دهره و نتيجة عمره، فزففتها عروسا تختال [١] في اثوابها، و ترفل في جلبابها الى اكرم اكفائها و خطابها، و مهرها ان تقع من السدّة السامية موقع القبول، و متضمنها عقايل [٢] العقول و نخب [٣] الشرع المنقول، و قد وسمته بـ «البيان في أخبار صاحب الزمان» و عريته عن طرق الشيعة تعرية تركيب الحجة، اذ كل ما تلقته الشيعة بالقبول و ان كان صحيح النقل فانما هو خريت منارهم [٤] و خدارية ذمارهم [٥] ، فكان الاحتجاج بغيره آكد.
و فيه أبواب:
الباب الأول: في ذكر خروجه عليه السلام في آخر الزمان.
الباب الثاني: في قوله صلّى اللّه عليه و آله: «المهدي من عترتي من ولد فاطمة عليها السلام» .
الباب الثالث: في ذكر «المهدي من سادات اهل الجنة» .
الباب الرابع: في امر النبي صلّى اللّه عليه و آله و سلم بمبايعة المهدى (ع) .
الباب الخامس: في ذكر نصرة اهل المشرق للمهدي عليه السلام.
الباب السادس: في مقدار ملكه بعد ظهوره عليه السلام.
الباب السابع: في بيان انه يصلي بعيسى[على نبينا و آله و عليه السلام].
[١] تختال: الاختيال الاعجاب و التكبر.
[٢] العقايل جمع عقيلة: و هي الكريمة المخدرة.
[٣] في المطبوعة: منتخب.
[٤] خريت منارهم: الخريت كسكيت الدليل الحاذق، و المنار بفتح الميم موضع النور.
[٥] خدارية ذمارهم: و الخدارية. بالضم-العقاب و الذمار ما يلزمك حفظه و حمايته.