احاديث المهدي من مسند أحمد - احمد ابن حنبل - الصفحة ٨ - الكنجي كما قرأته في الاسانيد
عرفت و اوسع ما رأيت له من ترجمة تكشف للقارىء جوانب ضن المؤرخون القدامى بها و عجز المحدثون عن كشفها من مخبئها.
فهذه معذرتي اقدمها للقراء عن انفراد حلقات تاريخ الرجل و عدم انتظامها في سلك و لا اقول اني احطت بجميع اخباره و بحثت جميع جوانب شخصيته، و لكن اقول هذا ما تيسر لي من تعريفه و من اللّه استمدالعون و التوفيق و هو ولي العصمة.
الكنجي كما قرأته في الاسانيد
قرأت المترجم له في الأسانيد فوجدته «ابا عبد اللّه محمد بن يوسف بن محمد النوفلى المعروف بالكنجي» هكذا وجدته بخطه [١] ، و ذكر ذلك مكررا سوى (النوفلي) في كتابيه «كفاية الطالب» و «البيان» و زاد فيهما «الشافعي» .
و بهذا قد اغنانا هو عن انتظارما تجود به كتب من ذكره-على قلتهم-و ليته من هذه الناحية ذكر شيئا عن مولده و بيته و نشأته و سدّ الفراغ و كفانا جهد البحث، و لكنه مع الأسف لم يترك لنا ما يوقفنا على أيامه الاولى بل لم يتيسر لنا عنه إلا معرفته في سبع و عشرين سنة من اخريات ايامه و مع ذلك نجد الانفراد في سلكها و الغموض في بعضها و الى القارىء ما عرفناه عنه في:
[١] راجع مقدمة «الرسالة» للامام الشافعي بقلم الاستاذ احمد محمد شاكر طبع مصر سنة ١٣٥٨ هـ ١٩٥٠ م.