احاديث المهدي من مسند أحمد - احمد ابن حنبل - الصفحة ٧١ - المهدية في الاسلام و موقف الشيعة منها
كعقيدة من ذكرنا من أئمة المسلمين؟.
أيعلم الاستاذ أن ما ذكره عنهم من انهم ينتظرونه كل ليلة بعد صلاة المغرب على باب السرداب في الحلة كذب و افتراء؟و هذا العراق و هذه الحلة و دونه رجال مصر الذين في العراق من اساتذة و غيرهم فليسأل منهم صحة دعواه.
أيعلم القراء ان اعتراف ما يزيد على سبعين حافظا من حفاظ السنة صراحة و بالملازمة بالمهدي الموعود و انه من اهل البيت و هو الذي يملأ الارض عدلا يكفي في تصفية حساب عبد الحسيب في هذه العجالة و يغنينا عن التدليل على مدى امانته و صدقه في كتابه «ادب الشيعة» حتى خرج بالنتائج-بعد التتبع و البحث طبعا!!!-التي ليس وراءها حقيقة فيما يظن-فاصحر بها شوهاء متحملا وزرها و المسؤولية عنها فقال:
«و اختلطت الدعوة (يعني دعوة التشيع) فاذا هي مزيج من افكار مختلفة و ديانات متعددة عرفها الاسلام بالفتح و تشربها التشيع بالبيئة» .
و على الجملة فقد شرع ابن سبأ عقيدة الرجعة و بثها في الجو الشيعي فصارت-كما يقول ابن جرير-عقيدة من عقائدهم كما صارت اساسا لعقيدة اخرى عربية-فيما نعتقد-و هي «المهدية» .
«و مهما يكن من شيء فلم يكد ينتهي القرن الاول من الهجرة إلاّ و قد اثمرت العقائد السبئية ثمرها الكريه فاصبحت الوصاية و الرجعة و المهدية و التقية» الخ.
«و الجديد في عقيدة المهدي انها نشأت بعد قتل الحسين بن علي» ... الخ.
و ختاما في الرد على عبد الحسيب و أضرابه ممن يطعنون في عقيدة المهدي