احاديث المهدي من مسند أحمد - احمد ابن حنبل - الصفحة ٤٠ - الكنجي عند المؤرخين له
هولاكو و دخل معه في اخذ اموال الغياب عن دمشق فقتل، و من نظمه في علي رضوان اللّه عليه:
و كان علي ارمد العين يبتغي # دواءا فلما لم يحس مداويا
شفاه رسول اللّه منه بتفلة # فبورك مرقيا و بورك راقيا
و قال: سأعطي الراية اليوم فارسا # كميّا شجاعا في الحروب محاميا
يحب الاله و الاله يحبه # به يفتح اللّه الحصون كماهيا
فخص به دون البرية كلها # عليا و سماه الوصي المؤاخيا
و قال في ص ٣٩٢ ج ١ من كتابه ايضا في وفيات سنة ٦٥٨:
«الفخر محمد بن يوسف الكنجي كان رجلا فاضلا اديبا و له نظم حسن، قتل في جامع دمشق بسبب دخوله مع نواب التتر، و من شعره في امير المؤمنين علي بن ابي طالب رضي اللّه عنه و على آله (ثم ذكر الابيات السابقة) .
و من الغريب جدا نسبة هذه الابيات للحافظ الكنجي مع انها لحسان ابن ثابت و هي مشهورة مثبتة في كفاية الطالب للكنجي ص ٣٨ و الفصول المهمة لابن الصباغ المالكي ص ٢٢. و قال ابن بلده ابن كثير الشامي في تاريخه ج ١٣ ص ٢٢١ في حوادث سنة ٦٥٨: «و قتلت العامة وسط الجامع شيخا رافضيا (؟!) كان مصانعا للتتار على اموال الناس يقال له الفخر محمد بن يوسف بن محمد الكنجي، كان خبيث الطوية مشرقيا ممالئا لهم على اموال الناس قبحه اللّه، و قتلوا جماعة مثله من المنافقين» الى آخر هذيانه.
و قال ابن تغري بردي في النجوم الزاهرة ج ٦ ص ٨٠ في حوادث سنة