احاديث المهدي من مسند أحمد - احمد ابن حنبل - الصفحة ١٦٥ - جواب المجمع الفقهي الاسلامي للأمانة العامة الموقرة بعد التحية
الحسين الآبري في مناقب الشافعي، و ابن تيمية في فتاواه، و السيوطي في الحاوي، و ادريس العراقي المغربي في تأليف له عن المهدي، و الشوكاني في التوضيح في تواتر ما جاء في المنتظر و الدجال و المسيح، و محمد بن جعفر الكتاني في نظم المتناثر في الحديث المتواتر، و أبو العباس ابن عبد المؤمن المغربي في الوهم المكنون من كلام ابن خلدون رحمهم اللّه و حاول ابن خلدون في مقدمته أن يطعن في أحاديث المهدي محتجا بحديث موضوع لا أصل له عند ابن ماجة: لا مهدي إلا عيسى. و لكن رد عليه الأئمة و العلماء و انه ليس من علماء الشريعة و انه قال باطلا من القول وزرا.
و خصه بالرد شيخنا ابن عبد المؤمن بكتاب مطبوع متداول في المشرق و المغرب منذ أكثر من ثلاثين سنة.
و نص الحفّاظ و المحدثون على أن أحاديث المهدي فيها الصحيح و الحسن و مجموعها متواتر مقطوع بتواتره و صحته.
و ان الاعتقاد بخروج المهدي واجب و انه من عقائد أهل السنة و الجماعة و لا ينكره إلا جاهل بالسنة و مبتدع في العقيدة.
و اللّه يهدي إلى الحق و يهدي السبيل
مدير إدارة المجمع الفقهي الاسلامي
محمد المنتصر الكتاني