احاديث المهدي من مسند أحمد - احمد ابن حنبل - الصفحة ١٣ - الكنجي كما قرأته في الاسانيد
سنة ٦٤١ ه في هذه السنة كان في بغداد سمع بها الحديث من جماعة كثيرين من الحفاظ و حضر على جمع من اعلام مشايخ البغداديين، و الذي يظهر من اسلوب تحديثه عن سماعه كما مر و يأتي-انه يسجل في حديثه النكتة الدقيقة التي لا تخلو من فائدة فربما ذكر مولد شيخه و وفاته و مكان سماعه في مسجد أو منزل و موقع ذلك، أو من كان يقرأ، كما انه لا يفوته أن يعرّف شيخه احيانا بما يكشف عن مكانته، و لنستمع اليه يحدثنا عن موت اثنين من مشايخه البغداديين حين يروم ان يسند عنهما الحديث فيقول في آخر الباب الثاني من كتاب البيان-هذا-: (اخبرنا الخطيب ابو تمام علي بن ابي الفخار محمد بن ابي منصور بن عبد السميع بن الواثق باللّه قراءة عليه و انا اسمع بكرخ بغداد، و سألته عن مولده قال يوم الجمعة غرة المحرم سنة ٥٥٠ و توفي في يوم الاثنين و صلي عليه يوم الثلاثاء ثاني جمادي الآخرة من سنة ٤٦١» . و يقول في اول الباب الثالث من كتاب البيان-هذا- (اخبرنا المعمر ابو طالب عبد اللطيف بن محمد بن علي القبيطي الجوهري ببغداد-و مولده في ليلة السبت سادس شعبان من سنة ٥٥٤ و مات يوم الثلاثاء بعد العصر سادس عشر جمادى الآخرة سنة ٦٤١ و تقدمت في الصلاة عليه في المدرسة النظامية يوم الاربعاء بعد صلاة الظهر و دفن بمقبرة احمد-) و قال عنه في ص ١٩٤ كفاية الطالب: (قصدته ببغداد لسماع الحديث) .
و جل اسانيده لا تخلو من افادة يستطيع الباحث أن يقرأ على ضوئها جانبا من حياة الشيخ، و بلده او بعض مميزاته التي تشرق على جانب من جوانبه، و لنقرأ بعض اسانيده للتدليل على ذلك فها هو يقول: «اخبرنا