النيات و الخواطر
(١)
مقدمه
٥ ص
(٢)
مع دعاء كميل
٩ ص
(٣)
ما هي الخاطرة
١١ ص
(٤)
الفرق بين النية والخاطرة
١٣ ص
(٥)
آثار النية المعفو عنها
١٥ ص
(٦)
المحسوس وغير المحسوس
١٨ ص
(٧)
الجوانح والجوارح
٢١ ص
(٨)
سوء الظن
٢٢ ص
(٩)
وساوس الشيطان
٢٣ ص
(١٠)
عبادة إبليس
٢٥ ص
(١١)
نفسية أو خاطرة أبو الفضل العباس (عليه السلام)
٢٧ ص
(١٢)
النفس أشد مخالباً من الزوجة
٢٩ ص
(١٣)
النية الحسنة
٣١ ص
(١٤)
عشق الحسين عليه السلام
٣٤ ص
(١٥)
النية والأمر بالمعروف
٣٨ ص
(١٦)
ظالمي آل البيت (عليهم السلام)
٤٠ ص
(١٧)
شواهد قرآنية
٤٤ ص
(١٨)
شواهد عالمية
٤٧ ص
(١٩)
تخوّف الغرب
٤٨ ص
(٢٠)
التولي والتبري
٥٢ ص
(٢١)
الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر
٥٤ ص
(٢٢)
حمزة وجعفر يشهدان للإنبياء
٥٦ ص
(٢٣)
علي (عليه السلام) ونزاع الملائكة
٥٨ ص
(٢٤)
ثوب الروح
٦٧ ص
(٢٥)
طهارة الروح
٦٩ ص
(٢٦)
العبد والتجري
٧٥ ص
(٢٧)
الحرص والطمع
٧٨ ص
(٢٨)
التواضع
٨٢ ص
(٢٩)
قائد الأمل والمنى
٨٧ ص
(٣٠)
العقوبة الإلهية
٨٨ ص
(٣١)
دقة الخواطر
٩٢ ص
(٣٢)
العقائد والخواطر
٩٧ ص
(٣٣)
المعاد وحقائق مجهولة
٩٧ ص
(٣٤)
الثوب القبيح
٩٥ ص
(٣٥)
الخواطر يوم القيامة
١٠١ ص
(٣٦)
خواطر النبي يونس (عليه السلام)
١٠٥ ص
(٣٧)
عود على بدء
١٠٧ ص

النيات و الخواطر - السند، الشيخ محمد - الصفحة ٣٠ - النفس أشد مخالباً من الزوجة

الإنسان أن نفسه تمام ذاته ولكن هي ليست ذاته بل ذاته أعلى من النفس، نعم هي مّركّب ودابة، ولكنها تخدع الإنسان وتقول له أنا ليست دابة أنا أنت ولكن تكذب فهي دابة وقوى وغرائز جوهرية خادمة للذات والروح الانسانية، ولكنها عبد يريد أن يكون سيداً عليك.

فأحد الأبواب الكبيرة لترويض النفس هو بحث النية والخواطر، لأن الخواطر في الواقع هي فتيل وطاقة بنزين نور، أو بنزين شر ونار.

فإذا جائتك خاطرة سوء فحاول أن تتجادل معها وإن تفند مبرراتها الموهومة وتشجبها وتبطلها، بل وتثبت خطأها ولا تحاول أن تقتنع وترضخ لها، لأن خاطرة السوء كما قلنا هي كلام الشيطان أو كلام النفس، أو ما وراء كلام النفس والشيطان كبعض المخلوقات الأثيرية التي لا نراها ولا نشاهدها من الشياطين وغيرها.

ولا تقول هذا تضييع لحياتي اليومية أن أشدد خاطري وأشغل روحي بأشياء، كلا بل هذه مهمة جداً وهو عامل مربي لنا. فإن سر وجودنا وبعثنا في حياتنا الدنيا هي من أجل هذه الحلبة وهي حلبة بحث الخواطر والنوايا، وهذا أحد معاني الحديث الشريف: (إنما الأعمال بالنيات).