النيات و الخواطر - السند، الشيخ محمد - الصفحة ٨٩ - العقوبة الإلهية
الْهَوى فَإِنَّ الْجَنَّةَ هِيَ الْمَأْوى [١]، أي على حالة الأمل وً الآمال بلحاظ الأهواء وهي نابعة من خواطر، هي طاقات محركة للإنسان قدرات تحكم في الإنسان غريبة وعجيبة وخطيرة، بينما إذا واجه الإنسان عصى إلهية وسوط إلهي فيفيق ويصحى، أما إذا لم يواجه عصى إلهية وحوبة إلهية كما يقال الإنسان سيسترسل وهذه حالة خطرة. مثلا" قد يبتلي بمرض يبتلي بشيء معين وهلم جراً، لكن لماذا الإنسان يسلم نفسه ويوقعها الى وضعية يحتاج فيها الى أن يؤدب (إلهي لا تؤدبني بعقوبتك) [٢]. لِمَ الإنسان يطلب من الله التأديب بالعقوبة، الإنسان يمكن أن يؤدب نفسه بطريقة أخرى، (وأدب اللهم نزق الخرق مني) الأدب الذي يطلبه أمير المؤمنين ماذا؟ هل بالعقوبة؟ كلا .. قال:
(أدب اللهم نزق الخرق مني بأزمة القنوع)
بإصلاح الخواطر، يعني بإصلاح الأفكار بإصلاح النوايا، هذا التأديب جيد ونافع كثيراً، ولا بد ندعوا الله (عز وجل) دائما" ونطلب صدق
[١] - النازعات: ٤٠.
[٢] - مصباح المتهجد: ٨٢، الصحيفة السجادية، دعاء السحر.