النيات و الخواطر - السند، الشيخ محمد - الصفحة ٨٤ - التواضع
اليسير إذن لا يستعظم لنفسه حقوق ولا يرى لنفسه أستحقاقات كثيرة على الآخرين تفوق الآخرين ولا يصبح عنده أنفعال ينفعل لماذا وكل شيء فيه ملك الباري تعالى وليس له من نفسه وذاته شيء؟!.
إحدى الأسر كانت لديهم بنت متدينة جداً ووالديها ما كانوا بتلك الحدة من التقيد بالمسائل الشرعية بالدقة جداً، وكانت البنت ترى لنفسها على الوالدين حق أكثر بأعتبار طابع التدين لديها أكثر وما شابه ذلك؛ ففي جلسة ذكرت للبنت أن سر حدتك على والديك والعياذ بالله انك وان كنت في مسار التدين والدقة والألتزام وما شابه ذلك ولكن ترين لنفسك أستحقاقات أكثر على والديك وأن حقوقك أكثر من أستحقاقات والديك على نفسك ومن ثم يظهر منك الطيش والحدة على والديك، وفعلًا رجعت إلى قرارة نفسها ووجدت الحالة النفسية هكذا.
فالإنسان متى يطيش سواء على والدته أو على والده أو على صغير أو ... لما يرى لنفسه أستحقاقات أكثر سيعظّم من نفسه. إذن لا يقنع لنفسه بالحق الدوني أو الأستحقاق الدوني أو ما شابه ذلك يتعاظم لنفسه أمور،