النيات و الخواطر
(١)
مقدمه
٥ ص
(٢)
مع دعاء كميل
٩ ص
(٣)
ما هي الخاطرة
١١ ص
(٤)
الفرق بين النية والخاطرة
١٣ ص
(٥)
آثار النية المعفو عنها
١٥ ص
(٦)
المحسوس وغير المحسوس
١٨ ص
(٧)
الجوانح والجوارح
٢١ ص
(٨)
سوء الظن
٢٢ ص
(٩)
وساوس الشيطان
٢٣ ص
(١٠)
عبادة إبليس
٢٥ ص
(١١)
نفسية أو خاطرة أبو الفضل العباس (عليه السلام)
٢٧ ص
(١٢)
النفس أشد مخالباً من الزوجة
٢٩ ص
(١٣)
النية الحسنة
٣١ ص
(١٤)
عشق الحسين عليه السلام
٣٤ ص
(١٥)
النية والأمر بالمعروف
٣٨ ص
(١٦)
ظالمي آل البيت (عليهم السلام)
٤٠ ص
(١٧)
شواهد قرآنية
٤٤ ص
(١٨)
شواهد عالمية
٤٧ ص
(١٩)
تخوّف الغرب
٤٨ ص
(٢٠)
التولي والتبري
٥٢ ص
(٢١)
الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر
٥٤ ص
(٢٢)
حمزة وجعفر يشهدان للإنبياء
٥٦ ص
(٢٣)
علي (عليه السلام) ونزاع الملائكة
٥٨ ص
(٢٤)
ثوب الروح
٦٧ ص
(٢٥)
طهارة الروح
٦٩ ص
(٢٦)
العبد والتجري
٧٥ ص
(٢٧)
الحرص والطمع
٧٨ ص
(٢٨)
التواضع
٨٢ ص
(٢٩)
قائد الأمل والمنى
٨٧ ص
(٣٠)
العقوبة الإلهية
٨٨ ص
(٣١)
دقة الخواطر
٩٢ ص
(٣٢)
العقائد والخواطر
٩٧ ص
(٣٣)
المعاد وحقائق مجهولة
٩٧ ص
(٣٤)
الثوب القبيح
٩٥ ص
(٣٥)
الخواطر يوم القيامة
١٠١ ص
(٣٦)
خواطر النبي يونس (عليه السلام)
١٠٥ ص
(٣٧)
عود على بدء
١٠٧ ص

النيات و الخواطر - السند، الشيخ محمد - الصفحة ١٠ - مع دعاء كميل

(لعنه الله) حيث عَبَدَ الله (عز وجل) ستة آلاف سنة، حيث يقول أمير المؤمنين (عليه السلام) في خطبة القاصعة: (فأعتبروا بما كان من فعل الله بأبليس إذ أحبط عمله الطويل، وجهده الجهيد، وكان قد عَبَدَ الله ستة آلاف سنة، لا يدرى أمنْ سني الدنيا أم سني الآخرة عن كبر ساعة واحدة، فمن ذا بعد أبليس يسلم على الله بمثل معصيته) [١].

فإن الكثير يظن بأن طقوس العبادة هي من لحاظ الشكل البدني، كلا فإن طقس العبادة أو شكل العبادة أو حقيقة العبادة ليست بالشكل بالبدني، أو باللحاظ البدني بل بلحاظ الخاطر والحالة النفسية.

(أسألك سؤال مؤمل) أما سؤال متعنت، سؤال رعونة أو أعتراض وأستنكار فهذه لا تكون حينئذ حالة داعي وعابد، إذن الحالة النفسانية والخاطرة مؤثرة جداً، (لأن تركتني ناطقاً لأصرخن إليك صريخ مؤمل لرحمتك)، في قبال صريخ وصراخ واعتراض وبغض ونفرة وإستنكار،


[١] - شرح نهج البلاغة ج ٧٨: ١٣.