مناسك حج - مدرسى، سيد محمد تقى - الصفحة ٢٩٤ - دعاء مكارم الأخلاق
أَللَّهُمَّ اجْعَلْ مَا يُلْقِي الشَّيْطَانُ فِي رَوْعِي مِنَ التَّمَنِّي والتَّظَنِّي وَالْحَسَدِ ذِكْراً لِعَظَمَتِكَ وَتَفَكُّراً فِي قُدْرَتِكَ وَتَدْبِيراً عَلى عَدُوِّكَ وَمَا أَجْرى عَلى لِسَانِي مِنْ لَفْظَةِ فُحْشٍ أَوْ هَجْرٍ أَوْ شَتْمِ عِرْضٍ أَوْ شَهَادَةِ بَاطِلٍ أَوْ اغْتِيَابِ مُؤْمِنٍ غَآئِبٍ أَوْ سَبِّ حَاضِرٍ وَمَا أَشْبَهَ ذلِكَ نُطْقاً بِالْحَمْدِ لَكَ
، وَإِغْرَاقاً فِي الثَّنَآءِ عَلَيْكَ وَذَهَاباً فِي تَمْجِيدِكَ وَشُكْراً لِنِعْمَتِكَ
، وَاعْتِرَافاً بِاحْسَانِكَ وَإِحْصَآءً لِمِنَنِكَ.
أَللَّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ وَلَا اظْلَمَنَّ وَأَنْتَ مُطِيقٌ لِلدَّفْعِ عَنِّي وَلَا أَظْلِمَنَّ وَأَنْتَ الْقَادِرُ عَلَى الْقَبْضِ مِنِّى وَلَا أَضِلَنَّ وَقَدْ أَمْكَنَتْكَ هِدَايتِى
، وَلَا أَفْتَقِرَنَّ وَمِنْ عِنْدَكَ وُسْعِى وَلَا أَطْغَيَنَّ وَمَنْ عِنْدِكَ وُجْدِى.
أَللَّهُمَّ إِلى مَغْفِرَتِكَ وَفَدْتُ وَإِلى عَفْوِكَ قَصَدْتُ وَإِلى تَجَاوُزِكَ اشْتَقْتُ وَبِفَضْلِكَ وَثِقْتُ وَلَيْسَ عِنْدِى مَا يُوجِبُ لِي مَغْفِرَتَكَ وَلَا فِي عَمَلِي مَا أَسْتَحِقُّ بِهِ عَفْوَكَ وَمَا لِي بَعْدَ أَنْ حَكَمْتُ عَلى نَفْسِي إِلَّا فَضْلُكَ
، فَصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ وَتَفَضَّلْ عَلَىَّ.
أَللَّهُمَّ وَأَنْطِقْنِي بِالْهُدى وَأَلْهِمْنِي التَّقْوى وَوَفِّقْنِي لِلَّتِي هِىَ أَزْكى
، وَاسْتَعْمِلْنِي بِمَا هُوَ أَرْضى.
أَللَّهُمَّ اسْلُكْ بِيَ الطَّرِيقَةَ الْمُثْلى وَاجْعَلْنِي عَلى مِلَّتِكَ أَمُوتُ وَأَحْيَا.
أَللَّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ وَمَتِّعْنِي بِالْإِقْتِصَادِ وَاجْعَلْنِي مِنْ أَهْلِ السَّدَادِ وَمِنْ أَدِلَّةِ الرَّشَادِ وَمِنْ صَالِحِي الْعِبَادِ وَارْزُقْنِي فَوْزَ الْمَعَادِ
، وَسَلَامَةَ الْمِرْصَادِ.
أَللَّهُمَّ خُذْ لِنَفْسِكَ مِنْ نَفْسِي مَا يُخلِّصُهَا وَأَبْقِ لِنَفْسِي مِنْ نَفْسِي مَا