مناسك حج - مدرسى، سيد محمد تقى - الصفحة ٣٢٩
السَّلَامُ عَلَيْكَ يا صَريعَ الْعَبْرَةِ السّاكِبَةِ وَقَرِينَ الْمُصِيبَةِ الرّاتِبَةِ لَعَنَ اللَّهُ امَّةً اسْتَحَلَّتْ مِنْكَ الْمَحارِمَ فَقُتِلْتَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْكَ مَقْهُوراً وَأَصْبَحَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ بِكَ مَوْتُوراً وَأَصْبَحَ كِتابُ اللَّهِ بِفَقْدِكَ مَهْجُوراً السَّلَامُ عَلَيْكَ وَعَلى جَدِّكَ وَأَبِيكَ وَامِّكَ وَأَخِيكَ وَعَلَى الْأَئِمَّةِ مِنْ بَنِيكَ وَعَلَى الْمُسْتَشْهَدِينَ مَعَكَ وَعَلَى الْمَلائِكَةِ الْحآفِّينَ بِقَبْرِكَ
، وَالشّاهِدِينَ لِزُوّارِكَ الْمُؤْمِنِينَ بِالْقَبُولِ عَلى دُعآءِ شِيعَتِكَ وَالسَّلَامُ عَلَيْكَ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكاتُهُ.
بِأَبي أَنْتَ وَامِّي يَابْنَ رَسُولِ اللَّهِ بِأَبي أَنْتَ وَامِّي يا أَبا عَبْدِاللَّهِ لَقَدْ عَظُمَتِ الرَّزِيَّةُ
، وَجَلَّتِ الْمُصِيبَةُ بِكَ عَلَيْنا وَعَلى جَمِيعِ أَهْلِ السَّمواتِ وَالْأَرْضِ فَلَعَنَ اللَّهُ امَّةً أَسْرَجَتْ وَأَلْجَمَتْ وَتَهَيَّأَتْ لِقِتالِكَ.
يا مَوْلَايَ يا أَبا عَبْدِاللَّهِ قَصَدْتُ حَرَمَكَ وَأَتَيْتُ مَشْهَدَكَ أَسْأَلُ اللَّهَ بِالشَّأْنِ الَّذِي لَكَ عَنْدَهُ وَبِالْمَحَلِّ الَّذِي لَكَ لَدَيْهِ أَنْ يُصَلِّيَ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مَحَمَّدٍ وَأَنْ يَجْعَلَنِي مَعَكُمْ فِي الدُّنْيا وَالْآخِرَةِ بِمَنِّهِ وَجُودِهِ وَكَرَمِهِ.
پس دو ركعت نماز زيارت بخوان و چون فارغ شدى بگو:
اللَّهُمَّ إِنِّي صَلَّيْتُ وَرَكَعْتُ وَسَجَدْتُ لَكَ وَحْدَكَ لَاشَرِيكَ لَكَ لِأَنَّ الصَّلَاةَ والرُّكُوعَ وَالسُّجُودَ لَاتَكُونُ إِلَّا لَكَ لِأَنَّكَ أَنْتَ اللَّهُ لَاإِلهَ إِلَّا أَنْتَ.
أَللَّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآل مُحَمَّدٍ وَأَبْلِغْهُمْ عَنِّي أَفْضَلَ التَّحِيَّةِ وَالسَّلَامِ
، وَارْدُدْ عَلَيَّ مِنْهُمُ التَّحِيَّةَ وَالسَّلَامَ اللَّهُمَّ وَهاتانِ الرَّكْعَتانِ هَدِيَّةٌ مِنِّي إِلى مَوْلَايَ وَسَيِّدِي وَإِمامِي الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِىٍّ عَلَيْهُمَا السَّلَامُ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَتَقَبَّلْ ذ لِكَ مِنِّي وَاجْزِنِي عَلى ذ لِكَ أَفْضَلَ أَمَلِي