مناسك حج - مدرسى، سيد محمد تقى - الصفحة ٦٨ - ٢- آداب سفر
آمده است كه به ايشان عرض شد:
«تُرْبَةُ قَبْرِ الْحُسَينِ عليه السلام شِفَاءٌ مِنْ كُلِّ دَاءٍ فَهَلْ هِي أَمَانٌ مِنْ كُلِّ خَوْفٍ؟ فَقَالَ: نَعَمْ إِذَا أَرَادَ أَحَدُكُمْ أَنْ يَكُونَ آمِناً مِنْ كُلِّ خَوْفٍ فَلْيَأْخُذْ الْمِسْبَحَةَ مِنْ تُرْبَتِهِ وَيَدْعُو بِدُعَاءِ الْمَبِيتِ عَلَى الْفرَاشِ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ، ثُمَّ يُقَبِّلُهَا وَيَضَعُهَا عَلى عَيْنِهِ وَيَقُولُ:
اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِحَقِّ هذِهِ التُّرْبَةِ الْمُبَارَكَةِ وَبِحَقِّ صَاحِبِهَا وَبِحَقِّ جَدِّهِ وَبِحَقِّ أَبِيهِ وَبِحَقِّ امِّهِ وَبِحَقِّ أَخِيهِ وَبِحَقِّ وُلْدِهِ الطَّاهِرِينَ، اجْعَلْهَا شِفَآءً مِنْ كُلِّ دَآءٍ وَأَمَاناً مِنْ كُلِّ خَوْفٍ وَحِفْظاً مِنْ كُلِّ سُوءٍ، ثُمَّ يَضَعُهَا فِي جَيْبِهِ فَإِنْ فَعَلَ ذلِكَ فِي الْغَدَاةِ فَلا يَزَالُ فِي أَمَانِ اللَّهِ حَتّى الْعِشَاءِ وَإِنْ فَعَلَ ذلِكَ فِي الْعِشَاءِ فَلَا يَزَالُ فِي أَمَانِ اللَّهِ حَتّى الْغَدَاةِ» [١].
«آيا خاك قبر امام حسين عليه السلام بر هر دردى شفاست؟ و آيا اين خاك در هر ترسى امان است؟ امام عليه السلام فرمود: آرى اگر هر يك از شما مىخواهد كه از ترس در امان باشد بايد تسبيحى از تربت امام را بردارد و سه بار دعاء خواب را بخواند، و سپس بوسه بر آن زند و بر چشمش نهد و چنين گويد: «خداوندا تو را بحقّ اين تربت و بحق صاحب آن و بحقّ جدّ او و بحقّ پدرش و بحقّ مادر و برادرش و بحقّ فرزندان پاكش آن را شفاى بر هر دردى و امان بر هر ترسى و موجب حفظ از هر گونه بدى قرار ده»، و سپس آن را در جيب خود نهد كه اگر
[١] - وسائل الشّيعه، ج ٨، كتاب الحجّ، آداب السفر إلى الحجّ، ص ٣١٣، باب ٤٤، حديث ١.