مناسك حج - مدرسى، سيد محمد تقى - الصفحة ١١١ - حديث شريف
بخش سوّم: تفصيل اعمال عمره و حجّ
پيرامون ميقاتها
حديث شريف:
١- امام صادق عليه السلام مىفرمايد:
«الْإِحْرَامُ مِنْ مَواقِيت خَمْسَةٍ وَقَّتَها رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه و آله و سلم
، لَايَنْبَغِي لِحَاجٍّ وَلَا لِمُعْتَمِرٍ أَنْ يُحْرِمَ قَبْلَهَا وَلَا بَعْدَهَا، وَقَّتَ لِأَهْلِ الْمَدِينَةِ ذَا الْحليفَةِ وَهُوُ مَسْجِدُ الشَّجَرَةِ يُصَلّى فِيهِ وَيُفرَضُ الْحَجُّ وَوَقَّتَ لِأَهْلِ الشَّامِ الْجُحْفَةَ، وَوَقَّتَ لِأَهْلِ النَّجْدِ الْعَقِيقَ وَوَقَّتَ لِأَهْلِ الطَّائِفِ قَرْنَ الْمَنَازِلِ وَوَقَّتَ لِأَهْلِ الْيَمَنِ يَلَمْلَمْ، وَلَا يَنْبَغِي لِاحَدٍ أَنْ يَرْغَبَ عَنْ مَواقِيت رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه و آله و سلم» [١].
«احرام از ميقاتهاى پنجگانه است كه پيامبر صلى الله عليه و آله آنها را مشخّص كرده، و حاجى و عمرهگزار را شايسته نيست كه پيش يا پس از آن احرام كنند. پيامبر براى اهل مدينه ذوالحليفه، همان مسجد الشّجره را ميقات قرار داده كه در آن نماز گزارند و با احرام حجّ را آغاز كنند،
[١] - وسائل الشّيعه، ج ٨، كتاب حجّ، ابواب مواقيت، باب ١، ص ٢٢٢، حديث ٣.