مناسك حج - مدرسى، سيد محمد تقى - الصفحة ٢٩٣ - دعاء مكارم الأخلاق
أَللَّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ وَسَدِّدْنِي لِأَنْ اعَارِضَ مَنْ غَشَّنِي بِالنُّصْحِ
، وأَجْزِىَ مَنْ هَجَرَنِي بِالْبِرِّ وَاثِيبَ مَنْ حَرَمَنِي بِالْبَذْلِ وَاكَافِىَ مَنْ قَطَعَنِي بِالصِّلَةِ وَاخَالِفَ مَن اغْتَابَنِي إِلى حُسْنِ الذِّكْرِ وَأَنْ أَشْكُرَ الْحَسَنَةَ
، وَاغْضِيَ عَنِ السَّيِّئَةِ.
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ وَحَلِّنِي بِحِلْيَةِ الصَّالِحِينَ وَأَلْبِسْنِي زِينَةَ الْمُتَّقِينَ فِي بَسْطِ الْعَدْلِ وَكَظْمِ الْغَيْظِ وَإِطْفَآءِ النَّآئِرَةِ وَضَمِّ أَهْلِ الْفُرْقَةِ وَإِصْلَاحِ ذَاتِ الْبَيْنِ وَإِفْشَآءِ الْعَارِفَةِ وَسَتْرِ الْعَآئِبَةِ وَلِينِ الْعَرِيكَةِ وَخَفْضِ الْجَنَاحِ وَحُسْنِ السِّيرَةِ وَسُكُونِ الرِّيحِ وَطِيبِ الْمُخَالَقَةِ وَالسَّبْقِ إِلَي الْفَضِيلَةِ وَإِيثَارِ التَّفَضُّلِ وَتَرْكِ التَّعْيِيرِ
، وَالْإِفْضَالِ عَلى غَيْرِ الْمُسْتَحِقِّ وَالْقَوْلِ بِالْحَقِّ وَإِنْ عَزَّ وَاسْتِقْلَالِ الْخَيْرِ وَإِنْ كَثُرَ مِنْ قَوْلِي وَفِعْلِى وَأَكْمِلْ ذلِكَ بِدَوامِ الطَّاعَةِ وَلُزُومِ الْجَمَاعَةِ
، وَرَفْضِ أَهْلِ الْبِدَعِ وَمُسْتَعْمِلِي الرَّاْىِ الْمُخْتَرَعِ.
أَللَّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ وَاجْعَلْ أَوْسَعَ رِزْقِكَ عَلَىَّ إِذا كَبِرْتُ، وَأَقْوى قُوَّتِكَ فِىَّ إِذا نَصِبْتُ وَلَا تَبْتَلِيَّنِي بِالْكَسَلِ عَنْ عِبَادَتِكَ وَلَا الْعَمى عَنْ سَبِيلكَ وَلَا بِالتَّعَرُّضِ لِخِلَافِ مَحَبَّتِكَ وَلَا مُجَامَعَةِ مَنْ تَفَرَّقَ عَنْكَ
، وَلَا مُفَارَقَةِ مَنِ اجْتَمَعَ إِلَيْكَ.
أَللَّهُمَّ اجْعَلْنِي أَصُولُ بِكَ عِنْدَ الضَّرُورَةِ وَأَسْئَلُكَ عِنْدَ الْحَاجَةِ
، وَأَتَضَرَّعُ إِلَيْكَ عِنْدَ الْمَسْكَنَةِ وَلَا تَفْتِنِّي بِالْإِسْتِعَانَةِ بِغَيْرِكَ إِذَا اضْطُرِرْتُ
، وَلَا بِالْخُضُوعِ لِسُؤالِ غَيْرِكَ إِذَا افْتَقَرْتُ وَلَا بِالتَّضَرُّعِ إِلى مَنْ دُونَكَ إِذا رَهِبْتُ فَاسْتَحِقَّ بِذلِكَ خِذْلَانَكَ وَمَنْعَكَ وَإِعْرَاضَكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ.