الإنتفاضة الشعبية في العراق - المدرسي، السيد محمد تقي - الصفحة ٧٣ - ((قصف الأماكن المقدسه محاولة يائسة لتثبيط عزائم المجاهدين))
كل ما تكون في مستوى الضيافة العربية المعروفة، ونحن نقدر ونشكر هذا الأمر ونعتقد اعتقاداً راسخاً أن الشعب العراقي لاينسى الشعب والقيادة السورية على ما أسدوه اليه من خدمات جليلة خلال محنته، وقد اثبتت التجارب أن السياسية الحكيمة لاخوتنا في سوريا كانت سياسة رشيدة تحلل عميقاً وببعد، خصوصاً فيما يتصل بالحرب التي شنها صدام حسين على إيران أو احتلال نظام العراقي للكويت، سياسة كانت بعيدة المدى وذكية وحكيمة ورشيدة وفي نفس الوقت متكاملة ومتوازنة.
** هل تحبون أن توجهوا كلمة إلى الشعب العراقي المنتفض؟
** في الواقع أنا اعتقد أن المنبر الذي توفره وكالتكم خصوصاً، والاعلام السوري عموماً، يعتبر من المنابر المفيدة لنا، لانها مسموعة لشعبنا في العراق، ونحن من خلال هذا المنبر نريد أ، نؤكد لشعبنا المنتفض في العراق بان استقامتهم واستمرارهم ورمز انتصارهم انشاء الله هو في ثباتهم وصمودهم أمام نظام صدام. والمأساة هذه ستنتهي بحول الله وقوته، وندعوهم ألى التوكل على الله، والوحدة، والحكمة في التصدي للنظام، وأن لا يتصدوا للنظام بمنهجية النظام، وإنما بمنهجيتهم فلا يريقوا دماً أو يهدموا بناءً إلا بقدر الحاجة والضرورة، وأن لا تستثيرهم حالة الإنتقام بالرغم من أننا نعرف حالتهم النفسية التي يعيشونها، وإننا نرجوا أن يلتزموا التقوى في تحركاتهم ونسأل من الله أن يؤيدهم وينصرهم.
* هل لديكم كلمة إلى جيش العراقي؟
** إنني أؤكد من هذا المنبر بأن الشعب العراقي يفتح ذراعيه إلى كل الذين يعودون إليه من أبنائه، وان أبناء القوات المسلحة العراقية هم أبناء هذا