الإنتفاضة الشعبية في العراق - المدرسي، السيد محمد تقي - الصفحة ١٤٤ - مصير صدام حسين لم يكون بأفضل من مصير تشاوشيسكو
من الدم ..))
ووجه سماحته النداء إلى دول العالم، وخاصة دول المنطقة، وشعوبها قائلًا: ( (إن شعب العراق إنما يتطلع إلى الحرية والخلاص، وهو إنما يقوم بثورته من أجل إقامة نظام يقوم على العدل والشورى والاخذ برأي الأكثرية، واحترام حقوق الإنسان، وحسن الجوار، والتعاون، ونبذ العنف والتناحر. وإننا نتطلع إلى أن يتفهم الجميع هذه التطلعات المشروعة والخيرة ...))
هذا وطالب آية الله المدرسي الجيش العراقي إلى الإنضام إلى الشعب قائلًا: ( (إنكم من الناس، ويجب أن تكون قوتكم في صف الناس، ولا شك أن الناس سينظرون إليكم كابطال حينما تقفون معهم في مواجه الجلاد ..))
كما طالب آية الله المدرسي العراقيين في مختلف المدن العراقية إلى الإنضنمام إلى اخوتهم في الجنوب واعلان العصيان الشامل، والتعبير عن ذلك بكل الأشكال الممكنة. وقال: إن الله سيبارك هذه الجهود، وأن أحرار العالم وكل المؤمنين يثمنّون جهودكم ( (وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون)).
وطالب العراقيين في الإستمرار في انتفاضتهم المباركة حتى إسقاط نظام صدام حسين قائلًا: ( (إن الله قد أذن لكم في النصر، وعليكم مواصلة الجهاد لتحرير وطنكم من الظلم والطغيان))
وفي الختام حذر اية الله المدرسي الجيوب العميلة للنظام العراقي من التصدي لثورة الشعب العراقي قائلًا: