الإنتفاضة الشعبية في العراق - المدرسي، السيد محمد تقي - الصفحة ١١٦ - ليس هناك أسوأ من نظام صدام
المناسب في الوقت المناسب وهذه القدرة هي قدرة هائلة يتميز بها الإسلام. وسيكتشف العالم أن هذا الميراث الحضاري وهذه الرسالة السماوية المباركة فيها ما نحتاجه في الحياة الحاضرة وتستطيع أن تبني حضارتها على أساسها، من دون أن يعني ذلك الإنغلاق والجمود.
* موقف المعارضة إزاء هذا الإحتمال؟
** نحن عانينا من الأنظمة العسكرية ولذلك نرفض أي نظام عسكري ولكننا نرحب بسقوط نظام صدام حسين بأية طريقة ممكنة ولكن ان نحكم عبر نظام عسكري فهذا غير مقبول، وغير معقول في هذه المرحلة، فكيف سيقبل الناس وهم منتفضون بعد أن حرروا الكثير من المدن أن يضعوا أسلحتهم جانباً. نعم لو استطاع النظام بطريقة أو باخرى أن يخمد الإنتفاضة وأن يستمر لفترة .. ولكن هناك إنتفاضة شكلت وتشكل قوة عسكرية مرنة تنتقل من منطقة إلى اخرى وأصبحت دولة ونظاماً متكاملًا.
آية الله العظمى السيد محمد تقي المدرسي(دام ظله)، الإنتفاضة الشعبية في العراق - تهران، چاپ: دوم، ١٤١١.
الإنتفاضة الشعبية في العراق ؛ ص١١٦
* أنتم من الذين وقعتم على بيان لجنة العمل المشترك، لكن هناك أطرافاً من المعارضة لم توقع على هذا البيان. وفي سياق حديثكم عن هذا البيان أشرتم إليه كقاسم مشترك لأهداف المعارضة فهل هناك موافقة من قبل جميع قوى المعارضة العراقية على هذا البيان؟
** هناك أطراف استجدت بعد هذا البيان، لذلك هناك حوار دائم معهم، لكن لا يظهر لي أن هناك خلافات جذرية بين هذه الأطراف، وعلى الأقل هناك اتفاق على آلية العمل بعد سقوط النظام وكيفية التعامل مع الأشخاص.