كيف تحيا سعيداً؟ - المدرسي، السيد محمد تقي - الصفحة ٦٠ - العدل والاحسان قاعدتا السعادة

حكومة ونظام.

ومن يحسن إلى الناس بيد واحدة. فانه سوف يكسب ايادياً كثيرة لانه يخلق لنفسه وسطا محسنا. فيحسن إليه في كل شيء.

في نفس الوقت الذي يكسب محبة الناس ويربح ثقتهم ومتى ما وضع فريق من الناس ثقتهم في فرد فهنيئاً له وهنيئاً لهم. وهنيئاً له اذ يذهب بخير الدنيا والاخرة. ويعيش حياة هادئة بلا قلق ولا اضطراب.

وهنيئاً لهم اذ يوجد جمعهم ويتم شملهم. ويصبحون خلية اجتماعية مترابطة متكافلة. لانهم يرجعون جميعا إلى واحد في أعمالهم وآرائهم.

فما اجدر بك ان تحسن إلى المجتمع وانت احوج إليه منه اليك انت عضو من المجتمع فكن عضواً قديراً مباركاً.

وبقدر ما يكسب المحسن في الدنيا من الاجر الجميل. ويجني من الثمرة المباركة يفوز في الاخرة برضوان الله وبجنة عرضها السماوات والارض.

فهذا الرسول يحدثنا بذلك فيأتينا بالعجب العجاب:

«إذا كان يوم القيامة ينادي مناد يسمع آخرهم