الوجیز في الفقه الإسلامی(فقه الجهاد و أحكام القتال) - المدرسي، السيد محمد تقي - الصفحة ٦٤ - قبح البذاءة والسفاهة والظلم
يُكْرَمُون اتقاء شرهم. [١]
٩- روى أبو بصير، عن أبي عبد الله عليه السلام أنه قال: من علامات شرك الشيطان الذي لا يشك فيه، ان يكون فحاشاً لا يبالي ما قال ولا ما قيل فيه. [٢]
١٠- روى أبو جعفر عليه السلام أن رسول الله صلى الله عليه وآله قال لعائشة: يا عائشة ان الفحش لو كان مثالا لكان مثال سوء. [٣]
١١- وقال سماعة: دخلت على أبي عبد الله عليه السلام فقال لي مبتدءاً: يا سماعة ما هذا الذي كان بينك وبين جمّالك؟ إياك ان تكون فحّاشاً او سخّاباً او لعّاناً، فقلت: والله لقد كان ذلك انه ظلمني، فقال: ان كان ظلمك لقد أربيت عليه، ان هذا ليس من فعالي ولا آمر به شيعتي، استغفر ربك ولا تعد، قلت: استغفر الله ولا أعود. [٤]
١٢- جاء عن جعفر بن محمد، عن آبائه عليهم السلام أن النبي صلى الله عليه وآله قال في وصيته لعلي عليه السلام: يا علي افضل الجهاد من اصبح لا يهم بظلم احد، يا علي من خاف الناس لسانه فهو من اهل النار، يا علي
[١] وسائل الشيعة/ ج ١١/ ص ٣٢٦/ باب ٧٠/ ح ٧.
[٢] المصدر/ ص ٣٢٧/ باب ٧١/ ح ١.
[٣] المصدر/ ح ٥.
[٤] المصدر/ ص ٣٢٨/ باب ٧١/ ح ٧.