الوجیز في الفقه الإسلامی(فقه الجهاد و أحكام القتال) - المدرسي، السيد محمد تقي - الصفحة ٤٠ - إجتناب السيئات
إياك والذنوب وحذّرها شيعتنا، فوالله ما هي الى احد اسرع منها اليكم، ان احدكم لتصيبه المعرة من السلطان وما ذلك الا بذنوبه، وانه ليصيبه السقم وما ذلك الا بذنوبه، وانه ليحبس عنه الرزق وما هو الابذنوبه، وانه ليشدد عليه عند الموت وما ذاك الا بذنوبه حتى يقول من حضره: لقد غم بالموت، فلما رأى ما قد دخلني، قال: اتدري لم ذاك؟ قلت: لا، قال: ذاك والله انكم لا تؤاخذون بها في الاخرة، وعجلت لكم في الدنيا. [١]
١٠- قال أبو اسامة سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: تعوذوا بالله من سطوات الله بالليل والنهار، قلت: وما سطوات الله؟ قال: الاخذ على المعاصي. [٢]
١١- وقال أبو الحسن عليه السلام: حق على الله ان لا يعصى في دار الا اضحاها للشمس حتى تطهرها. [٣]
١٢- قال الهيثم بن وافد الجزري سمعت ابا عبد الله عليه السلام يقول: ان الله عز وجل بعث نبياً من انبيائه الى قومه، واوحى اليه ان قل لقومك: انه ليس من اهل قرية ولا ناس كانوا على طاعتي فاصابهم فيها سراء، فتحولوا عما احب الى ما اكره، إلّا تحولت لهم عما يحبون الى ما
[١] وسائل الشيعة/ ج ١١/ ص ٢٤١/ باب ٤٠/ ح ٢١.
[٢] المصدر/ ص ٢٤١/ باب ٤١/ ح ١.
[٣] المصدر/ ح ٢.