الوجیز في الفقه الإسلامی(فقه الجهاد و أحكام القتال) - المدرسي، السيد محمد تقي - الصفحة ٦١ - الحرص والطمع
٢- وقال عليه السلام: حرم الحريص خصلتين ولزمته خصلتان: حرم القناعة فافتقد الراحة، وحرم الرضا فافتقد اليقين. [١]
٣- روى الامام أبو عبد الله عليه السلام عن أبيه أبي جعفر عليه السلام أنه قال: مثل الحريص على الدنيا مثل دودة القز كلما ازدادت على نفسها لفا كان ابعد لها من الخروج حتى تموت غماً. وقال أبو عبد الله عليه السلام: اغنى الغنى من لم يكن للحرص اسيراً، وقال: لا تشعروا قلوبكم الاشتغال بما قد فات فتشغلوا اذهانكم عن الاستعداد لما لم يأت. [٢]
٤- وقال أمير المؤمنين عليه السلام أن رسول الله صلى الله عليه وآله قال: ان الدينار والدرهم اهلكا من كان قبلكم وهما مهلكاكم. [٣]
٥- وقال أبو جعفر عليه السلام: بئس العبد عبد يكون له طمع يقوده، وبئس العبد عبد له رغبة تذله. [٤]
٦- قال سعدان: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن الذي يثبت الايمان في العبد؟ قال: الورع، والذي يخرجه منه؟ قال: الطمع. [٥]
٧- وقال أبو جعفر عليه السلام: اتى رجل رسول الله صلى الله عليه
[١] وسائل الشيعة/ ج ١١/ ص ٣١٨/ باب ٦٤/ ح ٤.
[٢] المصدر/ ح ١.
[٣] المصدر/ ص ٣١٩/ باب ٦٥/ ح ٣.
[٤] المصدر/ ص ٣٢١/ باب ٦٧/ ح ٢.
[٥] المصدر/ ح ٤.