الوجیز في الفقه الإسلامی(فقه الجهاد و أحكام القتال) - المدرسي، السيد محمد تقي - الصفحة ١٤٧ - السنة الشريفة
٢- وأيضاً روى أبو عبد الله عليه السلام عن رسول الله صلى الله عليه وآله أنه قال: للجنة باب يقال له: باب المجاهدين، يمضون إليه فاذا هو مفتوح وهم متقلّدون بسيوفهم، والجمع في الموقف والملائكة ترحب بهم، قال: فمن ترك الجهاد ألبسه الله ذلًّا وفقراً في معيشته ومحقاً في دينه، ان الله أعزّ أمتي بسنابك خيلها ومراكز رماحها. [١]
٣- وروي عن رسول الله صلى الله عليه وآله انه قال: خيول الغزاة في الدنيا خيولهم في الجنة، وإن أردية الغزاة لسيوفهم. [٢]
٤- قال النبي صلى الله عليه وآله أيضاً: أخبرني جبرئيل بأمر قرّت به عيني وفرح به قلبي، قال: يا محمد من غزى من أمتك في سبيل الله، فأصابه قطرة من السماء او صداع، كتب الله له شهادة يوم القيامة. [٣]
٥- وروي عن أبي عبد الله عليه السلام أنه قال: إن الله عز وجل بعث رسوله بالاسلام الى الناس عشر سنين، فأبوا أن يقبلوا حتّى أمره بالقتال، فالخير في السيف وتحت السيف، والأمر يعود كما بدأ. [٤]
[١] وسائل الشيعة/ ج ١١/ ص ٥/ أبواب جهاد العدو/ باب ١/ ح ٢.
[٢] المصدر/ ح ٣.
[٣] المصدر/ ص ٦/ ح ٤.
[٤] المصدر/ ص ٩/ ح ١٤.