الوجیز في الفقه الإسلامی(فقه الجهاد و أحكام القتال) - المدرسي، السيد محمد تقي - الصفحة ٢٨ - ترويض النفس بالطاعة والصبر والتقوى
نتقرب الى الله الا بالطاعة، فمن كان منكم مطيعاً لله تنفعه ولايتنا، ومن كان منكم عاصياً لله لم تنفعه ولايتنا، ويحكم لا تغتروا، ويحكم لا تغتروا. [١]
٦- وقال أبو عبد الله عليه السلام: اصبروا على الدنيا فانما هي ساعة، فان ما مضى منه لا تجد له ألما ولا سروراً، وما لم يجئ فلا تدري ما هو، وانما هي ساعتك التي انت فيها، فاصبر فيها على طاعة الله، واصبر فيها عن معصية الله. [٢]
٧- وقال أبو عبد الله عليه السلام أيضاً: اذا كان يوم القيامة يقوم عنق من الناس فيأتون باب الجنة فيقال: من انتم؟ فيقولون: نحن اهل الصبر، فيقال لهم: على ما صبرتم؟ فيقولون: كنا نصبر على طاعة الله، ونصبر عن معاصي الله، فيقول الله عز وجل: صدقوا ادْخِلُوهم الجنة، وهو قول الله عز وجل: إِنَّمَا يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُم بِغَيْرِ حِسَابٍ. [٣]
٨- روى أبو حمزة الثمالي: قال لي ابو جعفر عليه السلام: لما حضرت أبي الوفاة ضمني الى صدره وقال: يا بني اصبر على الحق وان كان مراً تُوَفَّ اجرك بغير حساب. [٤]
[١] وسائل الشيعة/ ج ١١/ ص ١٨٥/ باب ١٨/ ح ٤.
[٢] المصدر/ ص ١٨٧/ باب ١٩/ ح ٥.
[٣] المصدر/ ص ١٨٦/ ح ١.
[٤] المصدر/ ص ١٨٨/ ح ٨.