الوجیز في الفقه الإسلامی(فقه الجهاد و أحكام القتال) - المدرسي، السيد محمد تقي - الصفحة ١٥٣ - تفصيل القول
حكم الله وحكم رسوله، وأما ان يقاتل الكفار على حكم الجور وسنتهم فلا يحل له ذلك". [١]
وهكذا كان الدفاع واجباً؛ سواءً الدفاع عن النفس بصورة فردية، او الدفاع عن بلده إذا تعرض للهجوم، فيقاتل مع سائر أهل البلد العدو.
و- وقال كثير من الفقهاء: ان النبي وأوصياءه المعصومين عليه وعليهم الصلاة والسلام؛ يدعون الناس الى الايمان بالله وحده فان أبوا قاتلوهم حتى يؤمنوا أو يعطي أهل الكتاب منهم الجزية. ويسمى هذا النوع بجهاد الدعوة، وقالوا إن هذا الفرض قد سقط اليوم. وقال البعض إنه قائم مع الفقيه العادل.
٢/ كل قتال مشروع يعتبر جهاداً في سبيل الله، وتشمله أحكامه، إلّا ما علم استثناؤه. وقيل ان الجهاد هو فقط جهاد الدعوة او الجهاد الابتدائي.
٣/ الأقوى وجوب صيانة دار الاسلام (وطن المسلمين) من الاخطار، وذلك:
باعداد القوة العسكرية التي ترهب الاعداء وتردعهم عن التفكير بالهجوم. ومن حقائق ذلك؛ التسلح بأحدث وسائل الدفاع، وتدريب الجنود بأعلى مستوياته، وحفر الخنادق وانشاء السواتر والموانع،
[١] وسائل الشيعة/ ج ١١/ ص ٢٠/ ابواب جهاد العدو/ باب ٦/ ح ٣.