الوجیز في الفقه الإسلامی(فقه الجهاد و أحكام القتال) - المدرسي، السيد محمد تقي - الصفحة ٤٦ - دواعي الذنب وأسبابه
ونازعكم في الفضل والعلم. [١]
٥- قال أبو بصير: سمعت ابا عبد الله عليه السلام يقول: لا والله لا يقبل الله شيئاً من طاعته على الاصرار على شيء من معاصيه. [٢]
٦- وقال أبو عبد الله عليه السلام: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: من علامات الشقاء؛ جمود العين، وقسوة القلب، وشدة الحرص في طلب الدنيا، والاصرار على الذنب. [٣]
٧- وقال أبو عبد الله عليه السلام أيضاً: لا صغيرة مع الاصرار، ولا كبيرة مع الاستغفار. [٤]
٨- وروي عن أبي جعفر عليه السلام في قول الله عز وجل:" ولم يصروا على ما فعلوا وهم يعلمون" أنه قال: الاصرار ان يذنب الذنب فلا يستغفر الله ولا يحدث نفسه بالتوبة فذلك الاصرار. [٥]
دواعي الذنب وأسبابه:
وللذنب بواعثه واسبابه، فمن اراد اجتناب الذنوب فعليه ان يتتبع تلك الاسباب فيقلعها. فمنها؛ الحرص والحسد والكبر والتعصب. ومنها؛ حب الدنيا وزينتها، وحب الرئاسة وفخرها، وحب الطعام ولذته،
[١] وسائل الشيعة/ ج ١١/ ص ٢٥٢/ باب ٤٦/ ح ٢.
[٢] المصدر/ ص ٢٦٨/ باب ٤٨/ ح ١.
[٣] المصدر/ ح ٢.
[٤] المصدر/ ح ٣.
[٥] المصدر/ ح ٤.